🔴ما الذي حدث في الساحل الغربي لليمن المنصور بالله ..القصة الكامله..!
محمد صادق الحسيني ||

تمكنت #قوات_صنعاء على فرض السيطرة الكامله على كامل #الساحل_الغربي في مفاجأة عسكريه بكامل المقاييس ولفهم ما حدث علينا أن نفحص التكتيك العسكري الذي استخدم خلال العمليه لفهم ما حدث.
استخدمت قوات صنعاء هجين معقد من العقائد العسكريه والتكتيكات الحديثه وجمعت بين عقيده بليتزكريج Blitzkrieg الالمانيه (حرب البرق) القديمه وتكتيكات حرب المناوره (Maneuver Warfare) مع استخدام العمليات المشتركة عبر القطاعات مستخدمه المجال السيبراني لاول مره على مقياس واسع في المعركه لتسجل دخولها الأول في معارك اليمن
حيث نجحت وحدات الحرب السيبرانيه لدى #قوات_صنعاء في اول ظهور لها ليس فقط من اختراق اجهزة الاتصال اللاسلكي والتحكم لدى قوات #حراس_الجمهورية بل والسيطرة عليها بشكل كامل قبل البدء في الهجوم على الوازعيه ومعسكر خالد.
اختارت قوات صنعاء تكتيك حرب البرق في هجومها بجبهات الوازعيه والبرح حيث اختارت نقاط محدده في خطوط الدفاع وركزت قصفها لها بالمدفعيه بالتنسيق مع هجمات لسلاح المسيرات تمكنت خلالها من خلق ثغرات لتقوم الاليات باختراقهابسرعة ودون توقف والتقدم اماما وترك مهمة القضاء على الجيوب المحاصرة لقوات المشاة ماخلق ارتباك في صفوف المدافعين واجبرهم للانسحاب من الوازعيه صوب ذوباب وجبهة البرح صوب معسكر خالد.
بعدها انتقلت المعارك لشرق معسكر خالد الحصين الذي يعتمد على جبال النار كمؤخره له لتقوم صنعاء بتعديل استراتيجياتها العسكريه وتستخدم هجين من التكتيك العسكري
فقد لجئت لتكتيك المناوره وأطلقت هجوما عبر السهول الجنوبيه يستهدف الالتفاف على جبال النار من جنوبه ما اربك صفوف المدافعين عن معسكر خالد ودفعهم بتحويل جزء من قواتهم تجاه جنوبي جبال النار لحمايتها من محاوله الالتفاف.
تزامنا مع ذلك استطاعت وحدات الحرب السيبرانيه تحديد مواقع القياده والسيطرة والاتصالات وحتى تحديد موقع تواجد قائد الجبهة العام اللواء/مقصع وطبقت تكتيك العمليات المشتركة لينفيذ سلاح المسيرات بتحييد كافه المواقع المذكوره واستهداف القياده العامه وبعدها قامت باطفاء شبكات الاتصالات الخاصه بحراس الجمهوريه
تسبب ذلك في حاله من الذعر والتخبط دفع القيادات الميدانيه بالاتسحاب من معسكر خالد وجبال النار خصوصا مع استمرار هجوم قوات صنعاء في كافه المحاور ما ادى لسقوط اخر خطوط الدفاع حول المخا.
أيقنت القوات المتمركزه في حيس والخوخه ان الاستمرار في البقاء هناك سيكون فخ خوفا من قطع صنعاء لخطوط الامداد خصوصا مع انقطاع الاتصالات العسكريه فقررت الانسحاب على عجاله للمخا.
وبالرغم من وصول تعزيزات من قوات العمالقه الجنوبية الى المخا الا ان انقطاع الاتصالات جعلها في معزل عن تحركات قوات طارق مادفعها للانسحاب ايضا.
مع دخول قوات صنعاء للمخا وخصوصا ميناء المخا استحوذت على تجهيزات عسكريه وعلى عدد من الزوارق الحربية والقتالية الصغيره فئة دامن ستان زوارق الألومنيوم السريعة للدوريات بالاضافه لزورقين الحمايه فئة صنعاء وعدن والتي قد تحصل طارق على معظمها كهدايا من الإمارات وأمريكا سابقا ليستخدمها في الاستحواذ على جزر حنيش الكبري والصغرى وجزيرة جبل زقر الاستراتيجية.
وبذلك سيطرت قوات صنعاء على أجزاء من مديريه موزع وعلى كامل مديريات الوازعيه و حيس والخوخه والمخا واجزاء من ذوباب بمساحه اجماليه تتجاوز 4 الف كيلومتر مربع.




