ليس حسنًا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب؟” [26]. السيد المسيح..!
علي عنبر السعدي

“ليس حسنًا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب؟” [26]. السيد المسيح .
– تعلموا منهم كيف تحقدون عليهم ،لأنهم لم يتعلموا منكم كيف يحبونكم .
“الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97)”
جاء في التفاسير انهم “إنما وصفوا بذلك ، لجفائهم، وقسوة قلوبهم، وقلة مشاهدتهم لأهل الخير, فهم لذلك أقسى قلوبًا، وأقلُّ علمًا بحقوق الله.”
وما هو معروف من حدود الله حفظ الود لمن أحسن اليك ،والامتناع عن أذى من لم يتسبب بأذاك ، وشكر من أغدق عليك ، – فماذا فعل العراق ليتامى الأردن ؟؟ ولماذا ردوا حسن صنيعه – بقبح صنيعهم ؟؟
مساؤىء ذلك الكيان بحقّ العراقيين ،أكثر وأكبر من ذكرها ،وخيرات العراقيين عليهم كذلك متعددة الأوجه ،ومع كلّ ذلك ، لم يهدأ اللواطنة في محاولات النيل من العراق ،وشنتْ صفحاتهم وحساباتهم الفردية ،حملة هستيرية مسعورة ودون هوادة ،للطعن بكل مايخص العراق – تاريخه – حاضره – مستقبله – مكونات شعبه -ثقافته – الخ .
والمفارقة انهم يفعلون ذلك ،في وقت يتمسحون فيه للصهاينة ،ويخدمونهم باشفار عيونهم ويستنفرون جيشهم لحمايتهم ،ويصمتون عما يرتكبه الصهاينة بشعب فلسطين المجاور لهم – رغم ان نصف الاردن من الفلسطينيين.




