الجمعة - 11 سبتمبر 2026

الساحل الغربي والتحولات الكبرى بين واقع الميدان وتحديات المرحلة القادمة..!

الجمعة - 11 سبتمبر 2026

حميد عبد القادر عنتر ||

 

 

 

انتهت العمليات العسكرية في الساحل الغربي وفي كافة جبهات القتال، وسيطرة قوات صنعاء على المخا وباب المندب ومعسكر ذباب وكافة المواقع والمعسكرات في جبهات القتال المدعومة من السعودية.

كما تم الإعلان عن عفو عام لكل من تورط بالقتال مع العدو، وتم تحرير الأسرى بالكامل من سجون المخا الموالية لتحالف دول العدوان.

وتم الاستيلاء على كافة الأسلحة والمعدات في معسكر خالد والمخا وفي جميع المواقع، من أسلحة ثقيلة وخفيفة وآليات ومدرعات ودبابات، وأصبحت غنائم لدى قوات صنعاء.

كما تم أسر ثلاثة ألوية عسكرية، وإعلان النصر وتحقيق هزيمة مدوية للعدو ومن يقف خلفه.

الآن آن الأوان للاصطفاف الوطني والتخندق في صف الوطن، والمرحلة الثانية ستكون مواجهة مع السعودية، وليس أمامها سوى خيار واحد: فك الحصار عن المطار، ودفع التعويضات، وإعادة الإعمار، وصرف المرتبات بأثر رجعي من عائدات النفط والغاز الذي تم نهبه من اليمن وتوريده إلى البنك الأهلي السعودي، والاعتذار لليمن، وعدم التدخل في الشأن اليمني.

أما الخيار الآخر فهو موجع ومدمر ومزلزل، حيث ستنتقل المعركة إلى العمق السعودي، واستهداف المنشآت النفطية التي تمثل عصب الاقتصاد السعودي، والتي تغذي قوى الاستكبار.

واليمن قادر على انتزاع حقوقه بالقوة، ومن كذب جرب.
وفي خضم كل التطورات، يبقى الهدف الأسمى هو حفظ دماء اليمنيين وصون كرامتهم، والعمل من أجل مستقبل يسوده الأمن والاستقرار، بعيدًا عن معاناة الحروب وآثارها القاسية. فاليمن يستحق أن يعيش أبناؤه بسلام، وأن تتجه الجهود نحو بناء الدولة، وتعويض المتضررين بمايحقق مصلحة الشعب اليمني ويحفظ وحدته وسيادته.

انتهى