عندما تذهب المخابرات اولا.. زيارة المخابرات الامريكية لروسيا .. زيارة المخابرات المصرية للعراق..!
الخبير عباس الزيدي ||
https://t.me/abbasalzady

عباس الزيدي
في أجواء مشحونة وظروف تصعيدية معقدة اقليميا وعالميا جرت زيارات ملفته للنظر متمثلة
1_ في 25 أغسطس/ آب زيارة مفاجئة لجون راتكليف مدير المخابرات المركزية الامريكية (CiA) لموسكو ولم يلتقي بالرئيس بوتين
2_ في 27 أغسطس/ اب زار حسن محمود رشاد رئيس جهاز المخابرات المصرية العراق والتقى السبد رئيس الوزراء علي الزيدي
اولا_ بطبيعة الحال مثل تلك الزيارات تكون عنها المعلومات شحيحة مالم تكون معدومة بالمرة علما انها لاتخلو من السياقات التالية
1_معلومات دقيقة غاية في السرية
2_ تفاهمات خارج التصور المتعارف عليه لدرجة اللامعقول
3_تحذيرات شديدة الخطورة
4_ تهديدات علنيةاو مبطنة ورسائل حمراء
5_ عمليات عابرة وكبيرة وخطيرة بحاجة الى مستوى سياسي كبير
6_ دفع نحو اطار استرانيجي
ثانيا_ كل مايعلن في الصحف او يسرب عن كريق للإعلام عبارة عن وهم وكلام بروتكولي لايعبر عن حقيقة مثل تلك الزيارات او يفصح عن فحواها وهي ذات سرية عالية وشديدة الحساسية
ثالثا_ دائما تكون هناك خطوات ليس بالضرورة ان يكون مصدرها نفس الدولة وايضا هناك جملة من المفاجئات والأحداث تعقب تلك الزيارات بعد فترة تظهر للسطح ( عمليات او تحالفات ..الخ)
رابعا_ ليس بالضرورة ان يكون البلد المقصود هو الهدف بل بلد اخر
خامسا_ يبدع مجتمع الخبراء في حل طلاسم والغاز تلك الزيارات لانقول بصورة كاملة بل يقترب الى حقيقتها بواقع 50% وتلك نسبة يعتد بها
سادسا_ السؤال هنا ماذا حملت تلك الزيارات وماذا كان فحواها واكتنفت مضامينها
● راتكليف وروسبا
لاشك ركز الجامب الاكريكي على ملفات اهمها الحرب في اوكرانيا والتصعيد مع اوربا وعدم دعم ايران ومناقشة عمليات استهداف منشآت النفط و الطاقة وناقلات النفط والغاز وأهم مافي الملفات مناقشة الشراكة الروسية الصينية والمحاولات الامريكية لقطع الطريق عليها او الحد من تأثير تلك الشراكة ويقينا سوف تكون كوبا حاضرة في هذه الزيارة وربما سنشهد قريبا عملية امريكية ضد كوبا يتكرر فيها سيناريو فنزويلا
الملفت للنظر في هذه الزيارة ان الرئيس بوتين لم يلتقي الوفد الامريكي رغم اهمية الزيارة والرسائل التي يحملها وربما من اخطرها حافتي الأطلسي والهادي والموقف البريطاني نن الحرب والاسلحة النووية والاحتمال الكبير لاستخدامها بلحاظ مستقبل اوربا وتحركاتها الاخيرة والتفكير بالاستغناء عن المظلة النووية الامريكية وبديلاتها وتورط الغرب في الحرب في اوكرانيا
والخشية والخطورة تكمن في عملية الخداع الكبيرة التي تمارسها واشنطن مع روسيا وعملية الضغط والابتزاز الواضحة بتاليب وزج أطراف اخرى بما فيها تركيا بدعم اوكرانيا بالضد من روسيا في وقت يحاول فيه ترامب لعب دور حمامة السلام ولعل التحذير
والرسالة الاخيرة تعتبر الأخطر والمتمثلة بالتصريح الذي يقول بأن واشنطن تؤكد التزامها وايفائها بواجباتها بمقررات وبنود النانو وهذا تصريح غير عابر في مثل هكذا ظروف
●محمود والعراق
اولا _في السياق ذاته اكتفت الصحف ووسائل الاعلام بعبارتها الكلاسيكية ( الزيارة جائت لبحث عدد من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك ) وأن لقاء مدير المخابرات المصرية مع رئيس الوزراء العراقي السبد علي الزيدي حملت رسالة خطية من الرئيس عبد الفتاح السيسي اكد فيها على ضرورة تنسيق المواقف وإنشاء جدار معلوماتي امني فمن الطبيعي يكون تنسيق المواقف السياسية ورفع درجة التبادل الاقتصادي يناقش على هامش اللقاء مع اسئلة تطرح
1_ هل نوقش وضع العراق ومايحصل في المنطقة
2_ هل كانت الورقة الكردية حاضرة في الاجتماع خصوصا قسد و PKK وعلاقة مصر بهما وبالتالي الملف التركي في العراق
3_ العراق والعلاقة مع عموم دول الخليج وخصوصا مع السعودية والكويت ( ترهيب وترغيب )
4_ رسم مصر لمسار امني اقليمي جديد
5_ الحرب المتوقعة في المنطقة بمعنى العلاقة مع ايران والعدوان عليها والدور المطلوب من العراق
6_ ماهي أسس التعاون الامني والاستخباري المنشود لمواجهة التحديات والتهديدات سواء من الإرهاب أو من الجوار العراقي ومايحصل في سوريا ولبنان
6_ ماهي التحذيرات التي وجهها الضيف المصري بخصوص المقاومة وسلاحها
7_ هل هناك رسائل تحذيرية للعراق من دول او انظمة او تنظيمات
8_ هل كانت روسيا والصين بالدرجة الاولى ومن ثم امريكا واسرائيل حاضرة في تلك الملفات
9_ هل نوقشت المشاريع الاستراتيجية الاقتصادية العالمية في اللقاء بما قيها البحر الاحمر والعدوان على اليمن ومستقبل قناة السويس او المشروع الاسرائيلي المطروح بدلا عنها سواء قناة بن غوريون او مممر داود في العراق
10_ التحولات الجديدة في المنطقة البعيدة عن التخطيط الصهيولمريكي
11_ مستقبل التحالف التركي السعودي الباكستاني وامكانية انضمام مصر وايران والعراق لهما
ثانيا_ من خلال ماتقدم من الاسئلة يمكننا معرفة الكثير عما دار في تلك الزيارة
ثالثا_ عندما تكون المخابرات اولا فمن الطبيعي هناك خطب جسيم او قضايا بالغة الاهمية سلبا وايجابا
وقادم الايام ييكشف لنا المستور
فانتظروا اني معكم من المنظرين




