الجمعة - 28 اغسطس 2026
منذ ساعتين
الجمعة - 28 اغسطس 2026

الشيخ مازن الولائي ||

 

مازن الولائي

 

لم يعد الأمر خفياً بعد كل تلك البراهين الواضحة والحجج الدامغة؛ على أن المستهدف هو “الإسلام المحمدي الأصيل الحسيني والممهد”، الإسلام الذي يتخذ من نهج المعصومين عليهم السلام طريقاً ومُرشداً، وأن الصراع ‘الاستكباري الإسلامي’ الذي كان يتزعم جبهته النادر وفريد عصره السياس الولي الشهيد الخامنائي المفدى، بقيادة جلية لجينية البياض وحده وفريقه كولي فقيه شرعي ووكيل عن صاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه الشريف.

معركة تم فيها فرز البشرية إلى نوعين في المجمل: بصير يملك الوعي، وآخر منخفض الوعي، زائد على ملاك المجاهدين أصحاب القضية وأهل التكليف، ولو كان ذلك بمستوى أو منصب كمنصب رئيس وزراء أو غيره! فأهل الوعي هم أهل الحق وإن كانوا من سُوقة الناس العاديين.

وهذا الصنف المعرقل لإكمال خطط من يستشعرون التكليف الشرعي، هم ذاتهم من أنهوا أحلام الأنبياء والمرسلين والمعصومين عليهم السلام قبل هذا الوقت. هؤلاء جزء منهم اليوم يغطي مساحة الإعلام العراقي، ويقفون بصف الأعداء وفي قبال مخيم الحسين عليه السلام والمهدي، حين يجعلون من أطروحاتهم الغبية موطأ قدم وأمل في قلوب الأعداء تذهب تقديراتهم معه، لا زال مثل العراق فيه أمل لفك أواصره مع “دولة الفقيه” التي بات يعرف قدرها حتى من لا يدين بالإسلام.

ولا نبالغ إذا ما قلنا أن من وثقنا بهم ودفعناهم من أجل تمثيل العقيدة الثورية، أخطائنا وذهبنا بعيداً في تقييم بعضهم بل أكثرهم، ممن لم يستوعبوا معنى “الخُميني العزيز والخامنائي المفدى”؛ حتى باتت القناعة المشلولة والمشوهة تطالب المجاهدين بنزع سلاحهم وتسليم الرقاب والأعراض إلى دولة الشيطان أمريكا، ولكن هذه المرة بحبال فتلها شيعة ناقصو الوعي والمروءة!

من هنا لابد للصوت المجلجل من أهل الوعي أن يرتفع ويصدح لإنهاء وإيقاف هذا المخطط الخبيث – نزع السلاح – مهما كان مصدر القائلين به وسلطتهم؛ لأن سلطة الدين والعقيدة هي من تدفعنا للامتناع عن تسليم الأرواح الطاهرة إلى جزّارها، وهذا تكليف الجميع، وخصوصاً من له قلم أو ظهور أو رأي أو غيره مؤثر.

١٥ ربيع الأول ١٤٤٨هجري.
٦ شهريور ١٤٠٥ش
٢٠٢٦/٨/٢٨م

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر قادم .. https://t.me/mazinalwalae