الثلاثاء - 18 اغسطس 2026
منذ شهر واحد
الثلاثاء - 18 اغسطس 2026

دينا الرميمة ||

 

 

 

لسان حال السيد القائد حين دعا للخروج الكبير في جمعة التحذير والتفير هو امتداد لنداء الحسين في عاشوراء بقوله هل من ناصر ينصرنا

لم يكن نداء الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء محصوراً في زمانه ولا في بقعته الجغرافية؛ بل كان دستوراً عابراً للأجيال والحدود. إنها الملحمة المستمرة التي تُحيي النفوس الأبية، وتمتد جذورها اليوم من إيران إلى العراق والى اليمن ولبنان وإلى كل جبهات الحق في العالم، لتصنع من الدم انتصاراً يزلزل عروش الباطل ويُسقط أقنعة الزيف.

حين يتردد صدى “هل من ناصر ينصرني” في قلوب الأحرار، يتحول الإيمان إلى جبهة، والوعي إلى سلاح، وتغدو الملحمة فكراً حياً لا يموت.
وبالتالي فرد اليمنيين لنداء السيد القائد لن يكون كرد من سمعوا نداء الحسين والساحات غدا ستوضح الفرق بين من منحوا الحكمة والبصيرة وبين من لم يوفقهم الله لذلك لاسيماء وان المقابل هو انتزاع حقوقنا بالقوة و معادلة المطار بالمطار والنفط بالنفط والحصار بالحصار