مطار صنعاء أولا وثانيا وثالثا..!
د. علي محمد الزنم ||
عضو مجلس النواب في اليمن

قراءة تصريح الأخ العزيز
الفريق جلال الرويشان نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن والمتواجد اليوم في إيران لتقديم واجب العزاء.
حيث قال : (لدينا من القوة ما يكفل فك حصار تحالف العدوان عن بلادنا بالطريقة التي نراها مناسبة.)
كلام واضح لا لبس فيه ولا غموض وبرأيي، فإن الأولوية بعد ملف الأسرى يجب أن تكون لإعادة تسيير الرحلات الجوية المنتظمة من مطار صنعاء الدولي. وإذا تعذّر التوصل إلى تفاهم مع شركات الطيران العربية، فمن الممكن البحث عن بدائل مع شركات أخرى مثل الطيران الإيراني أو أي شركة ترغب بذلك، بما يضمن استمرار حركة السفر وتلبية الاحتياجات الإنسانية.
كما ينبغي العمل على شراء طائرات جديدة للخطوط الجوية اليمنية لتعويض الطائرات التي دُمِّرت بفعل الأجرام الصهيوني وذلك حتى تتمكن الشركة من استئناف خدماتها بصورة طبيعية.
فهناك مرضى وحالات إنسانية وطلاب ومسافرون ومغتربون في مختلف دول العالم ، وليس من المعقول أن يُحرم شعب يزيد تعداده على ثلاثين مليون نسمة من حقه في مطار يعمل بصورة منتظمة، بينما شهدت دول عديدة حروبًا وأزمات، ومع ذلك استمرت مطاراتها وموانئها في تقديم الخدمات الأساسية لشعوبها.
ولا ينبغي أن نوجد حلول مؤقته عندما يكون لدينا وفد أو حجاج منهم قديه عاشر حجه أو لأشخاص معينين ونترك باقي الشعب للحلول المستقبلية في معركة النفس الطويل.
بل يجب السعي من أجل الشعب اليمني وبدون إستثناء كما هو حاصل اليوم من توجهات لإنتزاع الراتب وباقي حقوق الشعب اليمني من المعرقلين من دول العدوان وأدواته .
لذلك يبرز التساؤل: لماذا يُعامل اليمن وكأنه استثناء؟
وهل ينسجم هذا الواقع مع المبادئ الإنسانية، وأحكام القانون الدولي، والأعراف التي تكفل حق المدنيين في التنقل والوصول إلى الخدمات الأساسية؟
سؤال للمجتمع الدولي وللمنظمات الدولية والعربية إن كانت على الحياد وإلا فعلى الدنيا السلام والتصعيد عنوان المرحله.




