التشييع التاريخية لقائد الأمة وقائد الثورة الإسلامية الإمام ، قائد المقاومة السيد علي خامنئي (رض)..!
نبيل الجمل ||

بسم الله الرحمن الرحيم
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
صدق الله العلي العظيم
بأعلى درجات التسليم بقضاء الله وقدره، وبقلوب يعتصرها الحزن والأسى، ننعى إلى الأمة الإسلامية جمعاء، وإلى الحوزات العلمية، ومحور المقاومة، ولكل الأحرار والمستضعفين في العالم، ارتقاء قائد الثورة الإسلامية والمرشد الأعلى، القائد الأممي الكبير الشَّهيد السَّعيد، الإمام آية الله السيد علي خامنئي (قدس سره الشريف)، الذي نال وسام الشهادة الرفيع إثر عملية اغتيال آثمة واستهداف غادر طال مقره في العاصمة طهران.
إن رحيل هذا القائد الفذ، الذي قاد الأمة لعقود في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، يمثل خسارة فادحة وثُلمة لا يسدها شيء. لقد عاش الإمام مجاهداً، وحامياً لحركات المقاومة، ومدافعاً صنديداً عن المظلومين، ليرحل بجسده ويبقى منهجاً حياً وعملاقاً ينير دروب الكرامة والتحرر.
وبعد تأجيل فرضته الظروف العسكرية والجهادية، وتزامناً مع التهدئة المعلنة، نعلن عن انطلاق مراسم التشييع المليونية والتاريخية التي ستستمر طوال أسبوع كامل (من 3 إلى 9 يوليو 2026)، متنقلةً بين الحواضر الإسلامية الكبرى في إيران والعراق وفق البرنامج التالي:
* الجمعة، 3 يوليو 2026: استقبال الجثمان الطاهر موشحاً بعلم الجمهورية الإسلامية في مُصلى طهران الكبير لإلقاء نظرة الوداع من جموع المريدين.
* 4 – 5 يوليو 2026: انطلاق المسيرات المليونية الرسمية والشعبية في العاصمة طهران لأداء الصلاة على الجثمان، ثم نقله إلى مدينة قم المقدسة وعاصمتها العلمية.
* خلال الأسبوع: انتقال موكب التشييع المهيب إلى العراق العظيم، ليطوف بالنعش المبارك في العتبات المقدسة في النجف الأشرف وكربلاء المعلاة، تجسيداً لوحدة الدم والمصير بين أبناء جبهة المقاومة.
* الخميس، 9 يوليو 2026: يوارى الجثمان الطاهر الثرى في مدفنه الأخير بجوار المرقد الرضوي الشريف للإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في مدينة مشهد المقدسة.
تشهد العاصمة طهران منذ اليوم تدفقاً تاريخياً لوفود دولية رفيعة المستوى وقادة دوليين من مختلف قارات العالم، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني، ووزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي، إلى جانب حضور حاشد لجميع قيادات فصائل المقاومة الإسلامية في فلسطين، لبنان، العراق، واليمن، ووفود دبلوماسية كبرى من روسيا والصين ودول أمريكا اللاتينية وأفريقيا.
إننا إذ نتقدم بالتعازي والمواساة لسماحة الإمام مجتبى خامنئي (الذي سُمِّيَ خلفاً له) وللقيادة الإيرانية وكبار مسؤولي الدولة وقادة الحرس الثوري، نؤكد للعالم أجمع أن هذه الجريمة لن تفتّ في عضد الأمة، وأن الراية لن تسقط، وستظل دماء الشهيد القائد الوقود الذي يضيء طريق الحرية والنصر الدائم.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ




