الحكومة اللبنانية ترتكب افدح الأخطاء.. سوريا من جديد..وأمريكا على الباب..!
محمود المغربي ||

في اتفاق واشنطن بين الكيان وحكومة العمالة اللبنانية تم وضع بند لا علاقة له بالصراع مع الكيان ويتعارض تمام مع السيادة اللبنانية هذا البند ينص على حق الحكومة اللبنانية في الاستعانة بجيش أجنبي لفرض سيادة الدولة.!
وهذا البند هو مقدمة لتبرير تدخل عسكري سوري في لبنان.
وإذا لم يتحرك الحزب والقوى الوطنية اللبنانية لإسقاط الحكومة وسحب الثقة منها بشكل عاجل وقبل أن تقوم بطلب المساعدة الخارجية فسوف يكون الحزب قد ارتكب خطأ استراتيجي قاتل خصوصا أن الحكومة غير مهتمة برفض الحزب وحركة أمل الاتفاق وهي ماضية في تنفيذ الاتفاق بمباركة أمريكا والسعودية.
كما أن الاتفاق قد شرعن لتدخل عسكري أميركي في لبنان حيث أعلنت أمريكا أنها سوف ترسل قوات أمريكية لحفظ السلام بديلة عن قوات الأمم المتحدة التي انسحبت من جنوب لبنان وبالطبع لا فرق بين القوات الأمريكية والإسرائيلية فهما وجهان لعملة واحدة.




