الجمعة - 26 يونيو 2026

​نداء العزة والكرامةوإعلان الجاهزية المطلقة والولاء لنهج الحق..!

منذ 3 ساعات
الجمعة - 26 يونيو 2026

د. قادري عبدالله صروان ||

 

 

من قلبِ الساحات والميادين التي تتنفس عزة وكرامة من ساحاتِ الإباء التي لا تعرف الانحناء نرسل صوت الحق عالياً ونعلن للعالم أجمع موقفنا الثابت والراسخ تجاه قضايا أمتنا المصيرية ومانواجهه من جرائم وحشية وحصارٍ ظالم إننا اليوم ومن موقعنا كأحرارٍ نرفض الهيمنة ونعلن تلبية نداء السيد القائد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي يحفظه الله في التعبئة العامة والاستنفار الشامل لمواجهة قوى الاستكبار مؤكدين أن هذا النداء هو صوت الحق الذي يتردد في أعماق كل غيور على دينه وكرامته.

و​نقول لسيدنا وقائدنا سلام الله عليه نحن جنودك المخلصون نحن الرجال التي لاتلين الاستشهاديون الذين لا يخشون في الله لومة لائم خض بنا البحار والمحيطات واقتحم بنا غمار المعارك فنحن بالله واثقون وعلى نهجكم سائرون وبنصر الله موقنون فلا تحجبُناأية قوة في الأرض عن تحقيق وعد الله ووعيده للمظلومين بالتمكين.

لأن قضيتنا عادلة ومشروعنا مشروع حياة بكرامة لا مشروع خضوع أو وصاية اجنبيه لقد عانينا من حرب مدمرة وحصارآ خانق ألم بنامن عدوآ لذوذ استهدف الحرث والنسل وأمعن في تدمير مقومات الحياة بلا ذنب سوى أننا اخترنا العيش أحراراً أعزاء مستقلين بحياة كريمة بعيداً عن أطماع الوصاية الأجنبية التي سعت لاستلاب قرارنا الوطني والسيادي.

​لقد أكد لنا الله تبارك وتعالى نصرَه في محكم كتابه( أُذِنَ للذين يقاتلونَ بِأنهم ظلموا وَإِن اللَّهَ عَلَىٰ نصْرهِمْ لقدير) وهذا وعدآ إلهي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. إننا نؤمن إيماناً مطلقاً بأن طريق الحق هو الطريق الوحيد نحو العزة وأن دماء الشهداء وتضحيات الرجال ستثمر نصراً مؤزراً بإذن الله لامحاله.

و​إننا اليوم نجدد العهد والولاء ونعلن تأييدنا الكامل والمطلق لكل خيارات القيادة الثورية والحكيمة في كل توجيه يصدر عن السيد العلم هو أمرآ نافذ في وجداننا وعقولنا وسواعدنا. نحن على أهبة الاستعداد وفي حالة جهوزية عالية نرقب الإشارة لنتحرك كما عهدتمونا ثابتين كالجبال وعازمين لانلين ولانستكين يا أحرار شعبنا إن المعركة اليوم هي معركة وعيٍ وبصيرة ومعركة إرادة لا تقهرلن تثنينا مؤامرات الأعداء ولن توهن من عزيمتنا أكاذيبهم المضللة فنحن أصحاب حقٍ ومن كان صاحب حقٍ كان الله معه ومن كان الله معه فلاغالب له.

​وسنظل الصرخة المدوية في وجه الطغاة، والدرع الحصين لقيمنا الإسلامية والمدافعين عن حقوق المستضعفين في كل مكان سنمضي قدماً مهما بلغت التضحيات ومهما تعاظمت التحديات، فغايتنا رضوان الله، وطريقناطريق العزة والكرامة وموعدنا مع النصر والفتح المبين بإذن الله، إنه على كل شيء قدير.

​الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للإسلام.