الأربعاء - 24 يونيو 2026

الفقيه يقدم المصلحة العامة للامة على المصلحة الخاصة للدولة التي يقودها..!

منذ ساعتين
الأربعاء - 24 يونيو 2026

د. علي المؤمن يستذكر المواقف المشرفة لشهيد الامة علي خامنئي تجاه العراق ويؤكد:

 

 

 

” الفقيه يقدم المصلحة العامة للامة على المصلحة الخاصة للدولة التي يقودها”

متابعات:

روي عن الإمام جعفر الصادق عن آبائه (عليهم السلام) أنه قال: (إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ ثُلِمَ فِي الْإِسLلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)، وهذا الحال ينطبق اليوم على شهيدنا الخالد السيد علي الخامنئي (قدس)، حيث استشعرنا فقده واحسسنا بالفراغ من بعده والذي لم يملأه احد.

لقد كان للشهيد الخامنئي مواقف مشرفة سجلها التاريخ بأحرف من نور، منها مواقفه تجاه كافة القضايا الإسلامية كالقضية الفلسطينية ودعم المقاومة وحركات التحرر في العالم، ولكن مواقفه تجاه العراق لها خصوصية وتفرد واضح وصريح، فكان يحب هذا البلد حباً جماً ويعشق شعبه كثيراً ويدافع عنه ويسخر كل الطاقات من اجل امنه واستقراره وازدهاره.

حيث نشر الدكتور علي المؤمن على صفحته الشخصية مقطع فيديو للسيد علي الطالقاني وهو يروي موقف مشرف وخالد للشهيد الخامنئي، حينما أصر على عدم قطع امدادادت الغاز الإيراني الى العراق رغم عدم تسديد المستحقات المالية، قائلا لهم:

-ان الشعب العراقي ليس له ذنب في عدم تسديد الأموال، وهو من سيتضرر من قطع الغاز الإيراني وليس الحكومة، لذلك عليكم إعادة ضخ الغاز اليهم فوراً، لان الشعب العراقي شعب كريم وشجاع ومحب ويستضيف محبي وزوار اهل البيت (ع) على طول السنة، وانا كفقيه، أقول: ليس من العدل فقهاً ان تقطعوا او تسببوا في قطع الكهرباء على أناس لم يقدموا الا الخير لنا.

فعلق الدكتور المؤمن على ذلك بالقول:

” هذا هو الموقف الشرعي للإمام الخامنئي حيال قطع الحكومة الإيرانية الغاز عن العراق بسبب رفض أمريكا تسديد مبالغ الغاز المتراكمة بذمة الحكومة العراقية”.

مبيناً: ان “هذا الموقف الفقهي يدل على أن الفقيه يقدم المصلحة العامة للأمة على المصلحة الخاصة للدولة التي يقودها”.

رحم الله الشهيد السيد علي الخامنئي واسكنه فسيح جناته وجعل له الذكر الطيب والمحبة في قلوب المسلمين جميعاً.
—————————-
لمتابعة “كتابات علي المؤمن” الجديدة وارشيف مقالاته ومؤلفاته بنسخة (Pdf) على تلغرام: