سنة التعويض وعاقبة الباغي..!
✍️ الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
١٥ / ٦ / ٢٠٢٦

📍بالرغم من حجم الخسائر الكبيرة والمؤلمة التي تعرضت لها إيران سواء معنوية بفقد القائد العظيم رضوان الله عليه .وثلة من قادة ايران .ام الخسائر المادية في البنى التحتية ، إلا أن القراءة الدقيقة للمشهد تستوجب مقارنة هذه التضحيات بحجم الأهداف الكبيرة والضخمة التي وضعها المحور الأمريكي الصهيوني. فإن إيران في ميزان النتائج هي المنتصرة اليوم وفي المستقبل …
📍يعيدنا هذا المشهد بالذاكرة إلى حرب الطاغية صدام على إيران؛ فقد كانت حرباً مكلفة جداً وقاسية، خرجت منها إيران مثقلة بالجراح ومنهكة. ولكن كيف كانت الخواتيم؟.
📍لقد عوّض الله تعالى إيران بصبرها بدولة مزدهرة، قوية، ومتقدمة على جميع الأصعدة والمجالات. وفي المقابل، دارت الدائرة على نظام البعث الصدامي المعتدي؛ فما إن انتهت حربه حتى ابتلاه الله بتخبط دفعته لدخول واحتلال الكويت ، ليدخل بعدها في حصار خانق انتهى بسقوط نظامه المخزي، ومقتل أولاده وهروب عائلته، وتبدد ملكه بالكامل جزاء بغيه وعدوانه على نظام إيران الإسلام .
📍إن ما جرى لنظام البعث الصدامي يمثل مصداقا للسنن الإلهية التي لا تتبدل في عاقبة الظالمين المعتدين. ومن يقرأ التاريخ بهذا المنظور الإيماني ، يدرك يقيناً أن الله تعالى سوف يبتلي أمريكا والكيان ببلاءات كبيرة وانكسارات حتمية بعد هذه المعركة، فظلمهم وطغيانهم اليوم ليس أشد من طغيان الجبابرة الذين سحقهم التاريخ.
📍فعاقبة الباغي كانت وستبقى الخسران المبين. لذلك ننتظر لنرى كيف ستكون عاقبة الظالمين ….
قال تعالى؛ أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِمۡۖ وَلِلۡكَـٰفِرِینَ أَمۡثَـٰلُهَا….




