الحرس الثوري يواجه المؤامرة بحزم..!
✍️ د. عبد الله علي هاشم الذارحي

أعلنت منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني أن العدو الصهيو أمريكي وعملائه يسعون بلا هوادة للنيل من قوة الشعب الإيراني في الميدان والشارع، في محاولة يائسة لكسر ما وصفته المنظمة بـ الوحدة المقدسة، التي تمثل صمام أمان الثورة والجمهورية الإسلامية.
وأوضحت المنظمة في رسالة موجهة إلى المواطنين أن العدو يعتمد على أربعة محاور رئيسية لتنفيذ مؤامراته هي مع بياني للهدف تفنيدي لكل محور في الآتي:
1ـ “تضخيم الحصار البحري”
بهدف تضييق الخناق على التجارة والاقتصاد الوطني: لكن إيران أثبتت مرونتها وقدرتها على تأمين خطوط الإمداد الحيوية، محصنة نفسها ضد أي ابتزاز اقتصادي.
2ـ “تفعيل الجماعات الانفصالية العرقية والدينية والسياسية”.
بهدف إشاعة الفرقة.
إلا أن الوعي الوطني وصرامة الأجهزة الأمنية أحبطت معظم هذه المحاولات قبل أن تصل إلى الميدان.
3ـ” إشعال السخط الاقتصادي”
عبر الضغوط والعقوبات.
غير أن اكتفاء إيران الذاتي في المواد الأساسية ونجاح الحكومة في حماية المواطنين أفسد مؤامرة الأعداء.
4ـ “إشاعة الشك والفرقة حول إنجازات الثورة”
مستخدمين الأكاذيب والشائعات.
ومعلوم أن يقظة الشعب الإيراني وبصيرته الثورية كانت الحاجز الأول والأقوى أمام هذه الحملات الدعائية.
وأكدت منظمة استخبارات الحرس الثوري على “إن الشعب الإيراني هو القوة الحقيقية للثورة، وأي محاولة للنيل منه هي محاولة فاشلة قبل أن تبدأ.
بناء على ماسبق أقول: لا شك أن إيران نجحت إيران في مواجهة هذه المؤامرات
من خلال الآتي:
•التفاف الشعب حول قيادته مثل الدرع الأقوى أمام مؤامرات العدو.
•تأمين خطوطها الاستراتيجية.
•حماية قطاعات الطاقةوالتجارة الحيوية.
•أحبط الحرس الثوري النشاطات الانفصالية المدعومة خارجيًا.
ما سبق حمى المواطنين من أي تأثير مباشر للضغوط الخارجية.
بالتالي فإن أي محاولة لإضعاف الأمن الوطني أو زرع الفتن ستقابل بحزم لا هوادة فيه.
في الوقت نفسه، واصل العدو حملاته الإعلامية للتشكيك في سياسات الحكومة.
إلا أن الوعي الشعبي وتعزيز الاعتماد على المصادر الرسمية أوقف تأثير هذه الحملات، مؤكدين على أن اليقظة الوطنية هي السلاح الأقوى أمام أي مؤامرة.
خلاصة الرسالة واضحة: أي عدوان على الشعب الإيراني أو الثورة هو عدوان على إرادة الأمة كلها، والنتيجة حتماً فشل الأعداء وانتصار الوحدة والوعي الوطني.




