بدء سريان وقف إطلاق النار في لبنان وأفراح كبرى من قبل الشعب اللبناني الشقيق..!
د. علي محمد الزنم عضو مجلس النواب في اليمن ||

لحظات السلام، مهما جاءت متأخرة أو بعد معاناة طويلة، تُستقبل بفرح عارم يكاد يطغى على كل شيء. الناس لا تحتفل فقط بوقف إطلاق النار، بل تحتفل بعودة الأمل—بإمكانية العيش دون خوف، وبفكرة أن الغد قد يكون أقل قسوة.
لكن في المقابل، هذه المشاهد تحمل مفارقة مؤلمة أيضًا. فالوصول إلى تلك اللحظة “التاريخية” غالبًا ما يكون بعد أثمان باهظة: أرواح، وبيوت، وذكريات، وأجيال تأثرت بشكل يصعب إصلاحه. لذلك يصبح السلام ليس مجرد حدث، بل حاجة إنسانية ملحّة تدفع الشعوب للتمسك به مهما كانت الظروف.
وعفوية فرح اللبنانيين الآن من خلال —مسيرات، تجمعات، وحتى إطلاق الأعيرة النارية رغم خطورتها—كأن الناس تريد أن تقول: نحن ما زلنا هنا، وما زلنا قادرين على الفرح.
وبرأيي السلام، في النهاية، ليس رفاهية بل حق أساسي، وغالبًا ما يكون حلمًا لكنه مكلف بشكل غير عادل في ظل الخلل الحاصل في موازين القوى على مستوى العالم عموما ومنطقتنا على وجه الخصوص .
ومع كل ذلك نقول حيااااااااا على السلاااااااااااام ،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،




