الأربعاء - 24 يونيو 2026

التأجيل والتعطيل لن يوقفا عجلة الحسم..!

منذ شهرين
الأربعاء - 24 يونيو 2026

د. حيدر البرزنجي ||

 

 

 

هي تمضي بثبات واقتربت لحظتها الحاسمة. أما الرهان على عامل الوقت، انتظاراً ًلمتغيرات إقليمية أو محاولات لتبديل مواقف داخلية، دون الالتفات إلى أولويات المواطن ومصالح الوطن، فهو رهان يكشف هشاشة كثير من الشعارات ويُسقط ادعاءات طالما رُفعت بلا مضمون.

‏إن سياسة كسر الإرادات والتحدي البيني لا تبني دولة، بل تعمّق الأزمات وتدفع الواقع نحو مزيد من التعقيد.

وفي المقابل، فإن الحريصين حقاً على هذا البلد سيدركون أن المصلحة العامة يجب أن تتقدم على الحسابات الضيقة، وأن لحظة المسؤولية تفرض قرارات شجاعة لا مناورات مؤجلة.

‏لم يعد يفصلنا الكثير—أيام معدودة فقط—سواء كان الأربعاء أو السبت، لتُطوى هذه المرحلة بما حملته من تجاذبات، وتُفتح صفحة جديدة عنوانها الفعل لا الانتظار، والبناء لا التعطيل.