كيفما تكونوا يولى عليكم..!
✍️ الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
١٠ / ٤ / ٢٠٢٦

📍إنَّ العالم لا يقوم على الفوضى ، بل يجري وفق سننٍ وقوانين دقيقة أودعها الله في نظام الوجود، تحكم حركة الأفراد والمجتمعات على حدٍّ سواء…..
📍ومن جملة هذه السنن: أنَّ طبيعة القيادة في أي مجتمع ليست معزولة عن واقعه، بل هي انعكاس لوعيه، وقيمه، واستعداده لتحمّل المسؤولية…..
📍فإذا رأيت مجتمعًا تنهض به قيادة صالحة واعية ، فإن ذلك يدل على وجود قاعدة اجتماعية تمتلك من الوعي والإيمان ما ينسجم مع هذه القيادة ويُسهم في بقائها.
📍وإذا ابتُلي مجتمع بقياداتٍ فاسدة أو منشغلة بمصالحها الخاصة، فهذا يشير إلى خلل في البنية الاجتماعية نفسها، إمّا فعلاً أو استعدادًا وقابلية.
📍وقد ورد في الحديث ما يعبر عن هذه الحقيقة : «كما تكونون يُولّى عليكم»، وهذا الحديث إشارة إلى سنّة اجتماعية تربط بين حال الأمة ونوعية من يتصدّى لقيادتها.
🤲اللهم انا نرغب إليك في دولة كريمة تُعز بها الإسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة…




