لو تجسد “التحرش” رجلا.. لكان ترامب..!
محمد حسن زيد ||
20 فبراير 2026

ترامب ارتبط بالفتيات القاصرات مذ كان في منتصف العمر إذ كان نشاطه الرئيسي هو تنظيم مسابقات ملكات الجمال ومداعبة أحلام الفتيات بعروض الأزياء والشهرة والمال وما يتخلل ذلك من سهرات خاصة للأثرياء والنافذين حيث كان هذا غطاء مثاليا ليستعرض هو وغيره الأجساد اليافعة العارية والاختلاء بهنّ وفرض ما يشاء عليهنّ تحت عناوين الفن والشهرة والمال والطموح!! وحين يكون الذئب هو الذي ينظم حفلات لصغار الأغنام بعيدا عن أي رقابة أو حماية ليلمس بنفسه السمين منها والجميل واللذيذ فهل سيتورع عن لمسة هنا أو قضمة هناك؟
ترامب هو أكثر شخص ارتبط اسمه بالتحرش الجنسي ذي الطابع الجسدي القهري فعدد الدعاوى والقضايا والشهادات المنشورة على قناة cnn وحدها أكثر من أستوعبه في هذا المقال إلى حد يمكن القول ان صداقته مع إبستين فيها إدانة لإبستين بالتحرش أكثر مما في صداقة إبستين إدانة لترامب! ولو تجسد التحرش على شكل رجل في زمن الكفر والفجور والجنون لكان اسمه دونالد ترامب!
في سياق آخر لا سبيل لهذا المتحرش للهروب من ملفات إبستين الفاضحة قبل الانتخابات النصفية إلا بحدث هائل جدا قد يكون حربا مدمرة تشغل الرأي العام حتى نوفمبر المقبل..
“هذه حرب دينية ستحدد مستقبل الشرق الأوسط لألف عام” هذا ما قاله أحد أقرب السياسيين في دائرة صنع القرار لدونالد ترامب وهو السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام تعبيرا عن نظرته لحقيقة الحرب المقبلة التي يتم تسعيرها ضد الجمهورية الإسلامية في إيران حيث لم تعد الديمقراطية هي العنوان بل أعلن هذا الصهيوني صراحة ان السبب هو الدين حيث تحشدُ الصهيونيةُ الكافرين والمنافقين ليخوضوا حربا فاصلة سيمتد أثرها ألف عام إذ أعلن ليندسي غراهام في 16 فبراير 2026 من تل أبيب أن أمريكا وإسرائيل يحشدان حشدا عسكريا غير مسبوق على وشك إسقاط النظام الإيراني الذي يسعى لـ”تطهير الإسلام وتدمير إسرائيل واستهداف أمريكا” حسب تعبيره!
إذاً من تل أبيب يحشد حلف الكافرين حشدا غير مسبوق لضرب آخر حصن من حصون الإسلام ثم يذهبون لزيارة عواصم عربية ومسلمة اختارت البوط الصهيوني على العزة والكرامة ورضا الله تعالى ورسوله!
إننا في زمن سقطت فيه الأقنعة وأصبح الانتماء لحزب الشيطان والطغيان والكفران ظاهرا مكشوفا، فهل بقيت لمن خدع نفسه بالحياد حجة؟
سبحان الله العظيم وبحمده..
فعلا ليميز الخبيث من الطيب.. “قُلۡ كُلࣱّ یَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِیلࣰا”
كأنما يريد البعض أن تنزل ملائكة من السماء برسالة مكتوبة تخاطبه شخصيا بتعليمات صارمة ليخرج من حالة الحيرة والضياع؟ لكن وحتى لو نزلت عليه الملائكة وبعد أن يتأثر لحظيا فلن يعدم حيلة للجدال والشك والعودة إلى مربع الحيرة والضياع!
نسأل الله السلامة في الدارين والثبات وحسن الختام..
هذا والله المستعان
هو نعم المولى ونعم النصير




