الثلاثاء - 27 اكتوبر 2026
منذ 9 أشهر
الثلاثاء - 27 اكتوبر 2026

✍️ مانع الزاملي ||

طبول العدوان ضد ایران سمعها کل من له أذنین ورآها کل من له عینین وینبغي أن یستنکرها کل من له لسانا وشفتین !

بغض النظر عن ماتکنه صدور دول جوار ایران من حب او کراهیة او جیرة او براغماتیة ، فالذی یجری علی عتبة دیارکم یوشك ان ینزل بساحتکم ، خطیر ‌خطیر جدا للجمیع ، لأن انفجار مخزن البارود لایصده موقف متخاذل او متفرج او شامت ، نحن العرب الحرب ان وقعت بلداننا ساحتها وسماؤنا خطوط تبادل الصواریخ والقذائف والمسیرات والاقمار ،

فالحیاد لاینجینا من فورة اللهب وشظایا المتحاربین والصمت الاعلامی المذهل لاینقذنا من تطایر اللهب او تداعیات مابعدها سواءًا خسرت ایران او انتصرت ، الواجب الاخلاقی والسیاسی والشرعی والعرفی یتطلب موقفا !

فمن العرف والشرع العرب یحترمون الجار ویفرحون لفرحه ویحزنون لحزنه !

وشرعا ان نبینا اوصانا بالجار خیرا (مَن كانَ يُؤْمِنُ بالله والْيَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ”، “ما زالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بالجارِ، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه سَيُوَرِّثُهُ”،

والنهي عن إيذائه بقوله: “لا يَدْخُلُ الجنَّة مَنْ لا يأْمَنُ جارُهُ بوَائِقَهُ”.

وکثیر من الوصایا .

والحذر السیاسی حیث أن خروج قوة ایران من حلبة الدفاع عن المسلمین فی بلداننا یجعلنا مگشوفی الظهر امام عدو لا یملك غیر الناب والمخلب جوابا ، ویقیني ان کل شعوبنا ممتعضة لما یجری ضد بلد اسلامی جار ،

ولو فتشت عن ضمائرهم لقالوا نحن مع ایران مهما کانت نظرتنا لها لان العدو ان تجاوز علیها الیوم سیکون دورنا غدا ، فلا مجال للتفرج عندما تحتدم الجیوش ولا ننسی ان التاریخ لایرحم والشعوب لن تستسلم .