بأموال نفط دويلات الخليج المدنس وتباع ضمائر رؤساء وأعضاء الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي..!
القاضي عبد الكريم عبد الله الشرعي عضو رابطة علماء اليمن||

*ومجلس حقوق الإنسان ومجلس الجامعة العربية ومجلس منظمة المؤتمر الإسلامي*
*حيث يتقاضون جميعهم مرتبات شهرية وهبات ومساعدات سنوية*
*من خزينة البيت الأبيض وذلك من الميزانية السنوية* *المعتمده لهذا الغرض بتمويل خاص من السعودية والإمارات إلى مقابل غض الطرف والسكوت المخزي* *والفاضح والمتفرج على ارتكاب جرائم الحرب والمجازر الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الإنسانية*
*والاستهداف الممنهج المتعمد في قتل المدنيين من النساء والأطفال*
*وقصف الأحياء السكنية والاعيان المدنية وهدمها وخرابها على رؤس ساكنيها*
*في كل من غزة خاصة*
*وفلسطين عامة وفي لبنان وسوريا واليمن والعراق وايران*
*وذلك بمشاركة ودعم وتسليح كل من امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا وإيطاليا*
*وبتمويل من دويلات الخليج*
*وبمشاركة كل من مصر والمغرب والأردن وتركيا في الحصار المفروض على قطاع غزة وجنوب لبنان واليمن*.
*كل هذه الجرائم والمجازر الوحشية ضد الإنسانية*
*تتكرر على مراء ومسمع من هذه المجالس الأممية ولم تتخذ اي إجراءات رادعه للكيان الصهيوني*
*وبما يعطل الشرائع والقوانين والاتفاقيات الدولية في جنيف*
*حيث نجد أن القانون الدولي وجميع الأتفاقيات والقوانين الدولية*
*تمنع وتحرم استهداف العسكريين خارج الجبهات القتالية وتمنع استهداف* *الجرحى وتعذيب واخفاء الاسرى والمعتقلين ويعتبرون أشخاص محميين بقوة هذه الأتفاقيات والقوانين الدولية*
*كما تفرض هذه الأتفاقيات والقوانين الدولية الحماية لجميع المدنيين والعسكريين *الذين توقفوا عن القتال وتلزم جميع الأطراف المشاركين في الحروب والنزاعات بالتعامل معهم بإنسانية*
*وتشرف منظمات حقوق الإنسان مثل الصليب الأحمر الدولي على تطبيق هذه القوانين الدولية*
*لكن للأسف الشديد لقد شاخت وهرمت وتبلدت ومسخت وتكبلت وتقيدت هذه المجالس الأممية عن ممارسة مهام أعمالها الإنسانية باموال نفط دويلات الخليج المدنسة*
*وتعطلت جميع الأتفاقيات والقوانين الدولية وأصبح البيت الأبيض والكيان الصهيوني والسعودية والإمارات*
*هم المسيطرين والعابثين والمتصرفين والمعطلين لجميع الشرائع والاتفاقيات والقوانين الدولية بشكل عام*




