محور المقاومة في قمة العز.. فابقوا على العهد بالعدل..!
هشام عبد القادر ||

من أول السطر الفضل لله ورسوله والمؤمنين، الفضل لثورة الإمام الحسين عليه السلام هي سر البقاء والخلود، الفضل لثورة روح الله الخميني قدس الله سره، الفضل لكل القادة الشهداء من اليمن إلى إيران ولبنان والعراق وفلسطين، الفضل لقادة المحور والمجاهدين وكل الشعوب المناهضة للعدوان الأمريكي السعودي الصهيوني.
ومن آخر السطر حافظوا على العز بتحقيق العدل والمساواة وتلبية حاجات المستضعفين ما يكون لله رضا ولهم فيه صلاح.
كونو بلسم للقلوب.
فالنصيحة خذها من كل إنسان مهما كان ضعيفا فلا تحسبوه هينا.
النصيحة الله عدل ما عنده تفرقة ووساطة بحكم عدالته.
عدالته على القوي والضعيف والغني والفقير والسيد والعبد وكل مخلوق بالكون الله ينظر بعين اللطف والرحمة وينظر بعين العدل..
نعم نريد ينظر إلينا برحمته ولطفه.
يحملنا بعفوه ولا يحملنا بعدله.
ولكن اقول لمن هو قائد ومسؤل وعالم وراعي وأب كل مسؤل عن رعيته، الله مكنك وجعلك بهذا الحول قضاء الحوائج عندك بتمكين الله لك.
فآنصح وأكرر حافظوا على عزة دول المحور، التمسوا الحاجات فدعوة المظلوم لا ترد..
مهما كنا على طريق الحق ومهمنا كنا مع الله ونصرنا دينه والمستضعفين فيجب أن نلتمس القلوب فهي الحاكمة بالوجود فإنكسار أي قلب قد يسبب إنكسار امة مسلمة بكلها.
هذا والسلام.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين




