عملية الكمائن..!
د. محمد صادق الهاشمي ||

قامت المقا ومة الفلسطينية بعملية بطولية بتاريخ ٣٠/٨/٢٠٢٥ بنصب كمائن إلى جيش العدو الإسرا ئيلي (الفرقة ١٦٢) وقتل ت المقا ومة ٢ واسرت ٤ جنود وجرحت ٩ ولهذه العملية تداعيات وآثار وهي :
١/ كان الإعلام الصهيو ني يتحدث عن استسلام المقا ومة وسيطرة الكيان على ٧٥٪ من غز ة وتبين الفشل .
٢/ الرأي العام العالمي يتحدث عن انتصار اخر وهو أن حربا استمرت تقريبا سنتين فيها يدعي العدو أنه جفف الموارد البشرية والاقتصادية والتسليحية للمقا ومة بينما مازالت المقا ومة الفلسطينية بعز قوتها.
٣/ نتنيا هو بعد أن عزل قيادات عسكرية وحملهم الفشل واستبدلهم بقيادات عسكرية مقربين منه ثبت أن الفشل ليس في الأفراد فقط بل إن البنية والعقيدة العسكرية للعدو تعاني الارهاق والاستنزاف وهذا ما أكده رئيس هيئة الأركان الإسرا ئيلي(ايال زامير) بل وعارض حتى العملية العسكرية الموسعة على غز ة .
٤/ القتلى والجرحى بعضهم من الاحتياط مما يودي الى احباط قوات الاحتياط الذين كان نتنيا هو يعقد عليهم الامل .
٥/ العقدة بين نتنيا هو والمستوطنين الإسرا ئيليين هي الأسرى والان تعقدت أكثر بوقوع أسرى جدد .
٦/ تبين أن المقا ومة بعز قوتها وليس لديها ماتخسره بعد الآن وقد دخل العدو الإسرا ئيلي في طوفان جديد .
٧/ تبين أن العدو يجهل خريطة الانفاق التي تعتمدها المقا ومة الفلسطينية إلى الآن .
٨/ العدو الإسرا ئيلي عالق إلى الآن في حرب لم يتمكن من حسمها.
٩/ طبعا هناك تظاهرات في داخل فلسطين ضد نتنيا هو ومعارضة وهناك إشكالات وخلافات وإحباط في الجيش وتذمر لدى المستوطنين وانهيار في البنية العسكرية والأمنية والاقتصادية.




