سبايكر .. طفّ تكريت..!
حسين فلسطين ||
١٣ حزيران ٢٠٢٥

عندما لا يَجفُ عِرّق عهرِهم
وتبقى راية امهمُ حُميّراء حَمراء
حين يَتَكاثر نَسلُ هند ..
وتقوى اصلاب من تَداوى بِماءِ الرجالِ
يظهرُ الف الف (معاوية)
من يزيد إلى (صدام) !
فما أشبهُ “شام امية” بتكريت
في تكريت رَكل ابناء “ابي قحافة” أضلاع العراق
فاسقطوا ثلاثة آلاف مُحسن.
وذبحوا مثلهم وما يزيد عن كربلاء!!
نعم هي الطفُ دون أجساد
ايّ وصفٌ بكم يليق وانتم أولاد قحبةِ من (نعثلة) الى (صدام)!؟
يا اخوات (رغد) والزانيات
يا أبناء (حمامة) و(الزرقاء) و(سلمى) و(مرجانة) و(قطام)
يا احفاد (نضلة) و(ميسون) نحنُ (الحُسين)
نولد من رَحمِ الشرّف في كل “غدير”
اصلاب آبائنا علوية حدّ الطهارةِ
محالب أمهاتنا غيرة (العباس)..
وكل شهيد فينا يَتركُ في قصوركم (زينب)
نحن الذين خشعت الدموع امام رفعة شهادتنا..
واهتزت رواسي العزة على مقربةٍ من نهر دمائنا ..
يا برابرة السقيفة ..
(سبايكر)..
دمك يُثير في ضَمير الشهادةِ الف سؤال
بماذا سيُجيب دجلة وفي قاعهِ عظام؟
مالذي يُخفيه مائهِ وفي كل جزر تتلئلئ نجوم رؤوسنا المحزوزة ظلمًا ؟
ايجرفنا التأريخ بأقلام وعاظكم؟
والارض ثكلى بعـــدنا
كلما جدّ المصاب




