النتن ياهو في ميزان “شعب” عصاباته..!
محمود المغربي ||

عندما نتابع أخبارًا ومواقع وقنوات الكيان الصهيوني، نستغرب من حجم السخط والغضب والنقد تجاه نتنياهو وحكومته، وعدم الرضا عن أداء حكومة نتنياهو، رغم كل ما حققه لشعبه ورغم كل ما يفعل.
شعوبٌ حيةٌ وحُرَّة لا تقبل الفشل، ولا ترضى بالقليل من العمل، ولا تُقدِّس ولا تُطبل للحاكم، بل تنظر إلى الحاكم وتتعامل معه باعتباره موظفًا وخادمًا للشعب، وليس العكس.
أما نحن العرب، فنُقدِّس الحكام، ونجعل منهم آلهةً، ونقبل باللا شيء، ونرفع الفاشلين والفاسدين إلى مصاف الرموز والعظماء. مع أن أغلب حكام العرب يستحقون أن تدوس عليهم الشعوب بأقدامها، وأن يكون المكان المناسب لأغلب الزعماء العرب هو السجون والمشانق، وليس القصور الملكية والرئاسية.
عندما أشاهد وضع الناس في مناطق “شرعية” – الفنادق – وأرى إلى أين وصل بهم الحال، وحجم الفساد والفشل والفوضى والعمالة والارتزاق لما يسمى”بالشرعية”، أدرك معنى الشعوب الميتة، وأتفهم مدى جهل وتخلف شعبنا في تلك المناطق. وأعتقد أنهم لو كانوا يمتلكون ذرة واحدة من دمٍ وحياة، لما قبلوا العيش لحظة واحدة في هذا الذل والخضوع والجوع والفقر والفوضى.
حكومة تعيش في الغربة، وتقتات من معاناة ودماء الشعب، بعد أن باعت الوطن للسعودي والإماراتي بثمنٍ بخس، ثم ذهبت لتقيم في قصور وفنادق تركيا والقاهرة والرياض.




