من واحة الحُسين إلى انين الطفِ..!
✍ حسين فلسطين 1/6/2025 ||

أعيشُ في واحة جنانهِ
فراشةٌ .. حين يغمرني وجوده
حمامةٌ … حين يُغويني حبُهُ السرّمدي
شهيقُ مشتاقٌ … حين يُسأل الناس من الحُسين
عند الحُسين أكون عصفورًا
فوق بيادر العشق بعد سنين من ظلامة القفصِ
فهو باب النجاة وماء الحياة وقمح الحريةِ
في واحة عشقه اقسى ما اسمعهُ رفيف اجنحة المُحبين
في واحة الحسين لا ضباعُ ولاذنابُ،في واحتهِ ليس هنالك ما يُخيف
ففي أبواب الفرج يقف العباس
يعانق الفقراء دون كفين!
على ابوابهم تقفُ الحوراء زينب
تمسحُ على رؤوس العفيفات حتى تحمرُ وجوههن خجلاً
في واحة الحُسين طفلاٌ رضيع وسكينة ورقية يشاركوننا اللعب في حضرة الرباب!
يطعموننا من خُبزِ علي كألايتام
يسقونا من قربة العباس..
في باحة تلك الجنة تفوح رائحة الحسن
يملئُ جيوب ثيابُنا ما يثقلها من الذهبِ
فنركضُ فرحًا لنلعبُ ببراءة عامنا الرابع
في واحة الحُسين كل شيئٌ على مايُرام
الاّ لحظات العودة إلى باب الدار
فما أن طرقناها هرّعت زينب تُنادي..
وا اماه .. وا زهراء ..!!
وكأن نار الخيام تلاحقها دون عباس
ماذا أقول ليكتمل الطفّ
والف جابر يُلام بترنيمة كربلائيةٌ
( جابر يجابر ما دريت بكربله شصار.. من شبوا النار
والحرم شاطت للمعاره تريد أهاليها )
هنا توقف كل شيئ الاّ انين يوازي عطش الأكبر
وخنصر يبكي د مًا..وسبعون الف شمرًا
ماذا أقول وانا في عداد المقتو لين حزنًا كلما سمعتُ؛
( ما تساعدني يجابر على مصاب اللي دهاني
وتنظر لسهم الشماته شلون صك عيني وعماني)




