الثلاثاء - 30 يونيو 2026

لم يَبْقَ شيءٌ في أيدي “شرعية الفنادق”..!

منذ سنة واحدة
الثلاثاء - 30 يونيو 2026

محمود المغربي  ||

 

 

لم يَبْقَ شيءٌ في أيدي “شرعية الفنادق” لتدمير الوطن وضرب الاقتصاد وتجويع أبناء الشعب اليمني ودفعِ الوطن والمواطن إلى الانهيار الكامل إلا وفعلوه.

من مُباركة العدوان على بلادنا والمشاركة فيه، إلى تبرير الجرائم والمجازر بحق شعبنا، وتدمير مؤسسات الدولة وكل مقومات الحياة والبنية التحتية، إلى تمكين كل مرتزق وعميل ومجرم ولص وإرهابي، إلى بث روح الكراهية والحقد والانقسام في بنية المجتمع اليمني،

إلى تمزيق الوطن وتفتيته وإسقاط كل جزء منه بيد مليشيات عميلة تابعة للخارج، متناحرة فيما بينها، فاشلة وفاسدة. إلى إغراق المناطق التي يسيطرون عليها بالفوضى والانفلات الأمني والقتل والإرهاب، إلى نقل البنك المركزي وما تبعه من طباعة آلاف المليارات من العملة غير القانونية، وسحب العملة الصعبة من الأسواق وإرسالها للمرتزقة خارج الوطن لشراء عقارات وإنشاء شركات واستثمارات في مصر والأردن وتركيا وماليزيا، وممارسة الفساد والتدمير الممنهج لكيان الوطن والدولة، حتى صار الريال اليمني لا يساوي قيمة الورق الذي طُبع عليه، وأصبح سعر الدولار الواحد ما يقارب ثلاثة آلاف ريال يمني.

وآخر إنجازات هؤلاء اللصوص ورئيس الوزراء الجديد هو العمل على تعويم الدولار ورفع سعر الدولار الجمركي إلى سعره الفعلي في السوق، وهذا يعني رفع الأسعار أضعاف ما هي عليه، ودق آخر مسمار في نعش المواطن اليمني الذي أصبح ينازع ويُلفظ أنفاسه الأخيرة.

والمثير للسخرية هو سكوت واستسلام الناس في مناطق “شرعية الفنادق” وقبولهم كل هذا الذل والعناء والموت البطيء دون تحريك ساكن، ولا نعلم مما هم خائفون، وماذا تبقى لهم، ولماذا لا يتحركون لإسقاط هؤلاء المرتزقة الفاسدين اللصوص وسحقهم تحت أقدامهم عقابًا لهم على كل ما ارتكبوه من جرائم بحق الوطن.