الخميس - 18 يونيو 2026
منذ سنة واحدة
الخميس - 18 يونيو 2026

حسين فرحان ||

 

تشهد مدينة النجف الأشرف ندوة (فكرية) أو محاضرة يلقيها يوسف زيدان تحمل عنوانا غريبا هو: (نقاط الالتقاء بين السنة والشيعة).

ومعلوم لدى الجميع أن الرجل يحمل أفكارا هدامة ومريضة، فهو مثلا: يؤمن بأن التوحيد هو المشكلة بعد أن اوهموه بأنه هو الحل.

ويؤمن كذلك بعدم وجود شيء اسمه الحضارة الاسلامية وان ما عليه الحال هو حضارة عربية!!

زيدان يرى أن اسرائيل دولة شرعية ويجب الاعتراف بها، و يرى عدم وجود طائل في الصراع معها!!

زيدان يرى ان التراث الاسلامي عبء على الامة، ويرى في الاسراء والمعراج أنهما اسطورة!!

فهل ان زيدان جاء الى النجف ليعلمها منهجا جديدا في كيفية التعاطي مع المذاهب الأخرى ويوضح لها نقاط الالتقاء التي غابت عنها!؟

هل يعلم زيدان أن تاريخ النجف وتاريخ التشيع مليء وزاخر وغزير بمواضيع الالتقاء ومواضعه واحكامه، وهل كانت هذه الحاضرة الاسلامية العظيمة غافلة عن تناول مثل هذا الأمر، أم أنه اراد لفكره أن يتغلغل في هذا الوسط بعد أن رفض الاعتراف بأن للاسلام حضارة ونسبها للقومية؟

لو لم يكن لهذا الرجل شطحات فكرية خطيرة وآراء مخالفة لاجماع المسلمين والعقلاء، لما اعترض معترض على استضافته ليدلي بدلوه ويحل ضيفا كريما كغيره.

حسين فرحان