الجمعة - 11 سبتمبر 2026

الحُسين..باب السعادة..!

منذ سنة واحدة
الجمعة - 11 سبتمبر 2026

✍ حسين فلسطين ||
١٢ نيسان ٢٠٢٥

 

 

أودعنا قلوبنا عند (الحُسين) و تركنا أنفسنا على باب الفرج.

نسجنا من حبه كل جميل ، وحلّقنا فى سماءه على أجنحة الفراشات دون هموم
صرنا لفرط حبنا اليه لا نبالي او نكترث لأحد.

نبتسم كلما اقتربنا اليه..نضاعف احلامنا رغم ثقل قلوبنا .

احسنا الظن فى جواره .
علقنا امنياتنا على شباك ضريحه وربطنا جراحاتنا كلما نزفنا بَعدًا .

اظهرنا كل ما نخبئه فلا شيئ في حضرتهِ يهان ولا كرامةٍ عند سلطانه تتصدّع .
إنحنينا عند عظمته نتفاخر بحجم تذللنا اليه

كنا نكتب فى دعائنا كل أمنيةٌ خنقها الخذلان وكل همٌ واعيننا تربوا اليه دون وليجةٌ
رسمنا تحت ظل قبابهِ وطنًا اركانه السعادة وسقفه الكرامة وانفاسه طاهرة لا تقبل الرجس،تحت ذلك الوطن انهارٌ خالده تنهلُ مائها من فيض قربة (العباس)!

كم نحن عطاشا لعطياه وكم كنا في عينيه ك (رقية)..اودعنا همومنا عنده ومنحنا اضعافها “سعادة” وارتوينا من مائه الطمأنينة بعد دهرًا من العطشِ!!

ذهبت عند اعتاب مرقده الاحزان فمنحنا القوة والعزة وتوّج رؤوسنا بتاج الشرف وكسانا رداء العفة..

عوضنا عن كل “همً” جميل فما اجمل ان يعوضنا (الحُسين) عندما يفتح إلينا باب السعادة..