رسالة وطنية للقادة السياسيين هامة جدا..!
محمد السعبري ||

يتعين إبتداءا حل مجالس المحافظات لكونها حكومات داخل حكومة، بذخ اموال بدون رقابة، فساد، تساهم فيه كل الاحزاب، والكل مستفيدة من المشاريع والنتيجة تلكؤ في كل مفاصل المحافظة للأسف.
يتوجب ترشيح محافظ ونائبين اداري وفني وينتهي الموضوع، ويكون مرتبطا برئاسة الحكومة لكونها السلطة التنفيذية الاولى، وكل مديرية مرتبطة بوزارتها
حتى مجلس النواب أعداده كبيرة، العراق لا يحتاج هذا العدد، فلكل ١٥٠ الف مواطن نائب واحد يكفي هنا تقلصت الاعداد وعادة الاموار لخزينة الدولة.
مستشاري السيد رئيس مجلس الوزراء يعاني مكتبه من فيضان بسبب كثرة المستشارين..نعم في أول أيام استلامه المنصب يعين ما يرغب من اعداد وبعد مرور ثلاثة اشهر من استلامه المنصب والعمل عليه ان يفرز بين المستشار النافع والمفيد ويقيل او يبعد الباقين ويكتفي بعدد لا يزيد عن ١٥ إلى ٢٠ مستشار ..
وحتى فخامة رئيس الجمهورية عليه التخلص من فيضان المستشارين، ويشمل حتى رئيس مجلس النواب، كما يتعين تقليص الحمايات التابعة للسلطات الثلاث، والبقاء على نسبة ٢٥ ٪ فقط
الحقيقة هي أن اكثر من ٢٠٪ من منتسبي الدفاع والداخلية والامن الوطني واجهزة الاستخبارات والمخابرات، هم حمايات خاصة وهذا فساد مقنع للأسف وهدر لأموال الدولة وإفراط دون رقابة للأسف.
نعم في البداية كان ارهاب وعدم الامان وقتل وتفجبرات في عموم العراق، ومن حق الجميع ان يحمي نفسه حتى تستمر الحكومة، ولكن الان الحمد لله والشكر وضع العراق جيد جدا وبالأخص في حكومة السيد السوداني العمليات الارهابية انخفظت لأدنى مستوياتها بفضل الجهد الامني والاستخباري وتكاتف الأجهزة الامنية ونجاح خططها..إذأ فلا داعي لوجود هكذا اعداد وهذه الفوضى..!
هنات وفي ظل هذه الظروف يتعين سحب كافة الحمايات والسواق والآليات من النواب والوزراء والوكلاء السابقين، وأعطاء بدل حماية له لشخصين في افضل الأحوال، فقط سائق ومرافق ولا يزيد المبلغ عن ٦٥٠ الف دينار، مراتب شهري وهو مسؤول عن حماية نفسه، وهو من يختار الشخصين من اهله او عشيرته او اقربائه بعيد عن مؤسسات الدولة الامنية.. اقصد اشخاص خاصين به بعيدين عن التقاعد والحقوق وغيرها.
ثم بات الواجب ان يتم سحب كافة الحمايات من شيوخ العشائر وكافة الآليات والأسلحة والمنتسبين التابعين للحمايات الشخصية،بلا يتعين أن يتم الغاء هذا القسم من الاساس.
وخذ عندك ، يجب ان يتم حل الألوية الخاصة بحمايات السلطات الثلاثة واعادة منتسبيها الى وزاراتهم وإنشاء لواء الحمايات الخاصة للسلطات الثلاثة لا يتجاوز عدد اللواء عن ١٢٠٠ شخص مهمته حماية الاشخاص الثلاثة وهم
ر البرلمان
ر الجمهورية
ر مجلس الوزراء
ولهم مقرهم الخاص وينقسمون لثلاثة أقسام كل قسم ٤٠٠ منتسب
لكل شخص من الرئاسة الثااثة ٤٠٠ نفر بنظام البديل الثلاثي يكون عددهم ١٦٧ نفر موجود ويكفي لحماية المسؤول منهم اداري وفني ولوجستي ٤٠ ويبقى ١٢٧ فرد يكفي ويزيد عن الحاجة..!
حل الأفواج الكوردية لحماية فخامة رئيس الجمهورية والنائب الاول لمجلس النواب وكذالك حل الفوج التابع لرئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء ونتكفي باللواء الجديد ويطلق عليه لواء الحمايات الوطنية ويكون من كافة الأطياف الشعبية خليط متجانس من كافة الأديان والمذاهب والأعراق.
\يجب منع اي حماية لبس البلدة العسكرية ودخوله قاعة مجلس النواب ان حدثت مشادة وعدم استخدام ر البرلمان للجيش والمساحين العسكريين بحل اي نزاع او تونر داخل مجلس النواب لكونهم يمثلون الشعب أنا قاعة الشعب وليس وزارة الدفاع. !
اعتقد بعد مرور ٢٢ عام يكفي فوضى وترهل في كافة مفاصل الدولة، وفي رايي حان وقت التنظيم والقضاء على هذه الفوضى وهدر المال العام.
يتوجب ايقاف المنافع الشخصية للسلطات الثلاثة او تخفيضها إلى ١٥ ٪ ورفع الفوارق الاجتماعية جنى بين المواطنين حتى في الدولة
فالكل منا يعرف ان العلاقات بين الدول تتمثل بالسفراء وعلى السيد وزير الخارجية الجلوس مع السيد رئيس مجلس الوزراء ورئيس جهاز الامن الوطني ومستشارية الامن الوطني ورئيس جهاز المخابرات واتخاذ قرار واضح وقوي بإعطاء الأوار بعدم استقبال اي سفير او قنصل إلا بعد موافقة الاجهزة المعنية فلا داعي ذهاب او استقبال اي سفير او قنصل لاي موسسة امنية او وزارة سيادية والجلوس مع القيادات العسكرية والامنية من منصب وزير إلى رئيس الأركان إلى آخر رتبة عسكرية او امنية.
هناك ملحق عسكري لكل سفارة فلا داعي لاي زيارة من اي سفير مهما كان قربه او بعده من العراق لاي موسسة وطنية ان كانت امنية او غيرها
رؤوساء الكتل السياسية عليها الالتزام. واحترام الوطن وخصوصياته وامنه القومي
او اعطاء مستشارية الامن القومي صلاحياته كاملة ويكون التنسيق بينه وبين وزارة الخارجية فقط وهو يمثل كافة الوزارات الامنية.
على اي رئيس كتلة او رئيس حزب او رئيس كيان يزور اي دولة ان كانت مجاورة او غير ذلك وبدون تكليف من الحكومة عليه تقديم تقرير كامل لاجهزة الدولة الامنية عن زيارته واجتماعاته وسببها وما دار من حوارات بينه وبين الدولة الاخرى
اما إذا كانت زيارة ترفيهية فلا يحشر انفه باي حوار يخص البلد وأمن الشعب وان حدث ذلك تقديمه للقضاء وسحب حصانته الدبلوماسية وإيقاف حزبه او كتلته وابعادها عن الانتخابات لدورتين متتاليتين
يجب انهاء الفوضى وعدم الاكتراث بأمننا القومي واحترام السلم الأهليّ والمال العام
احترامي
بغداد الجمعة المصادف
٢١ شباط ٢٠٢٥




