الجمعة - 11 سبتمبر 2026
منذ سنتين
الجمعة - 11 سبتمبر 2026

حسين فلسطين ||
6 يناير 2025

ما أكتُبه وأنشره يقعُ بين الحقيقة والغموض ولا يبتعد عن الواقع وإن لامس في بعض مواطنه الخيال،وبعضه الآخر ما تستحسنه ذائقتي،اما الجزء الذي لن يفهمه غيري فالمقصود يفهمه وإن لم يدركه بقصد عدم الإدراك..

فما بين الكتابة والتحليل والبحث في قر ف السياسة ومشاكل المجتمع “الها بط” بطرق النقد القا سية إلا أصبحت مهنة من لا مهنة له وعرضت بفعل الطارئين على الكتابة والتحليل في “سوق النخاسة الصحفية”،

ازكي نفسي واطهرها في كثير من الأحيان عندما اكتبُ عن فضائل وشمائل الصالحين كأهل البيت (عليهم السلام)،قبل كل ذلك على قلمي أن يتوضأ بمدادٍ الفطرة الخالية من شوائب عالمنا النفعي .. حينها تستهويني الكتابة عن الفقراء او رثاء من يستحق الرثاء !

اما عن السمو فأجدُ أن اسمى آثار الكتابة عندما تكون خالية من الار تز اق،واقعية غير منمقة ولا تحمل بين سطورها شغب الاثارة خصوصا عندما تكتب عن قضية،هنا ابتعد كثيرًا عن آفة التباهي بالصياغة والأسترسال والانتقال من وإلى ما يثير القارئ ويحفز ذهنيته.
اما ان اكتب واعبر عما بداخلنا من أحاسيس .. اكتب من أجل أن يقرأ من تستهويهم الكلمات أو من أجل أن اطيّب خاطر قارئ أرهقه الخذ لا ن لأداعب قلوباً واسهم في تجفيف دموع المظلومين واريح أرواحاً معلقة بمن قسى عليها غير قادرة على ترك من قادها إلى مقصلة الوحدة ..

اما حدود تأثير كتاباتنا فلا طموح غير أن تصل حدود الاستصراخ لتكون اشبه بل أمضى من الدعاء والشكوى إلى (الله) ..

فما ينطقه القلب الذي تعلق بخالقه لا يفقه قوله لسان وإن كان أمضى من السيف،فحاكمية الفهم هنا هي حاكمية الضمير الحيّ فقط، في النهاية هي جرّة قلم.