إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً..!
محمود المغربي ـ اليمن ||

لقد أستحق سيدنا إبراهيم وصف الله له بالأمة (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
لأنه كان يحمل على عاتقه مسؤولية هداية وارشاد وإخراج البشرية من الظلمات إلى النور ولم يمنعه قوة وجبروت من يواجه من التحرك ورفض ذلك الواقع المرير ولا كونه وحيد وضعيف من السعي إلى تغير ذلك الواقع والنجاح في ذلك حتى صار أمة بحجم ما حمل من مسؤولية الأمة التي هو واحد منها.
وبالطبع لم يكن سيدنا إبراهيم الوحيد الذي حمل على عاتقه تلك المسؤولية الثقيلة ولا وحده من أستحق هذا الوصف فعلى مر التاريخ سوف نجد أشخاص عظماء تحملوا هذه المسؤولية ورفضوا واقع يخالف العقل والمنطق والفطرة السليمة.
ومن يراقب مواقف السيد القائد منذ اليوم الأول له في موقع المسؤولية وحتى يومنا هذا وخطابه قبل ساعات سوف يدرك أنه أحد أولئك العظماء الذين يحملون هم كبير ومسؤولية أمة ويرفض ما نعيش من واقع مرير ويسعى إلى تغير ذلك وحيد وسط عالم منافق ومستسلم وقابل بأن يعيش في هكذا واقع سلام الله عليه.
وبلا شك سوف ينجح في تحقيق ذلك التغير الذي ينشده ومؤمن به ويسعى اليه.




