ما يحدث في سوريا هو استكمال لما بدا في 2011..!
محمود المغربي ـ اليمن ||

كان هدف النظام العالمي منذ البداية في 2011 تقسيم الدول العربية إلى دول اصغر وقد توجب عليهم لتحقيق ذلك تغير الأنظمة السابقة كونها غير قادرة على تحقيق ذلك مع أنها ادوات بيد تلك القوى لكن الأمر انحرف قليل ويتم تصحيح الأمور.
واعتقد ان النظام العالمي لن يسمح لطرف واحد بالسيطرة على سوريا كاملة حتى لا تبقى سوريا موحدة وسوف يتم إيقاف تقدم الجماعات المتطرفة أو ما يسمى هيئة تحرير الشام عند أبواب دمشق والدخول في أحاديث عن تسوية لن تتحقق كما يحدث في اليمن للحفاظ على سوريا كما هي الآن مقسمة.
أما إذا كان قد تقرر القضاء على النظام السوري وتمكين تلك الجماعات من دخول دمشق فأعتقد أن النظام العالمي لديه سيناريو لسوريا اسوء بكثير مما نعتقد فبل الشروع فى عملية التقسيم وسوف يكون هناك جولة ثانية من الصراع بعد سقوط النظام السوري.
بالنسبة لنا في اليمن كان يفترض أن يتولى هادي وحزب الإصلاح تقسيم اليمن بحسب ما هو مخطط تحت ذريعة الأقاليم لكن دخول الأنصار على الخط ورفضهم ذلك توجب الدخول في صراع وعدوان من تلك القوى على اليمن أسفر عن التقسيم الحاصل لليمن.
واعتقد أن لا قلق ولن يحدث شيء كون الهدف قد تحقق وهو تقسيم اليمن إلى ما هو عليه الآن ولن يتم السماح لطرف بالانتصار حتى لو كان أكثر عمالة وعبودية لهم من الانتصار على الأطراف الأخرى وتوحيد اليمن.
هناك أمل بقيادة الأنصار لتغير الواقع وإفشال هذا الأمر كما فعلوا في 2014 وتوحيد اليمن كونهم يمتلكون القوة والإرادة والقيادة الموحدة وكونهم مستقلين ويمتلكون السيادة والقرار ولا يتبعون أحد وعندهم أوراق ضغط مهمة لارغام العالم والقوى الدولية للقبول بذلك إلا أن المعركة لن تكون سهلة وتحتاج إلى وعي وتكاتف ووقوف كل أبناء الشعب اليمني خلف قيادة الأنصار.




