الجمعة - 11 سبتمبر 2026
منذ سنتين
الجمعة - 11 سبتمبر 2026

حسين فلسطين ||


في مساءٍ فاطميٌ حزين،،
قصدتُ كربلاء حيث الحُسين واخيه العباس..
بدأت رحلتي وانا في تيهٍ ..

حائرًا بأيّ حديث ابدأ،وحديثي مع نفسي يتنقل بخفةٍ بين شتى الموضوعات،حتى قادتني الكلمات،بلا قصد،إلى دروب الرجاء..حتى البكاء..!!
اسهبتُ في تكرار عرض شكري،حاجتي،دعائي ورجائي ..

لا اعرف بأي لغةً ولهجة اقدم شكري !
فجأة وبعد صمتٌ قليل استدركت واستغرقت في تأمل ما وراء الكلمات،عسى أن افسر نار اشتياقي وعشقي ..

اخرجت هاتفي عسى أن ادون شيئ مما استشعره
ظهرت بعض الذكريات الدافئة ..
بعض من ما دونته في واحة -نهر الكوثر-
سارعت لتصفح بعض الرسائل

قرأت شيئ منها حتى وصلت إلى حديثه عن نداء امير المؤمنين علي (ع) استغرقت كثيرًا عند قوله؛
(انك اختيار الأمام)..
فأغرقت عيناي بالدموع
فجأة دعوت بصوتٍ مليئ بالعبرة
بكيت ولم تنطفئ نيران قلبي
دعوت حتى جفّ دمعي

اغمضت عيناي المتعبتين لبرهةٍ من الزمن واذا بكفٍ يلامس ذراعي المعصوب ب”علك العباس” اسبقهُ صوت أحيى بيّ شوق ثلاث سنوات من الصبر .. قائلاً؛
لا تخف.. انا عند حسن ظن الحُسين وامه الزهراء..
أدركت حينها ان ارواحنا تلامست برفق،تحدثنا دون صخب،

بعيدًا عن كل شيئ الاّ الإحسان
فسجدت لله شاكرًا
أعظم الله لكم الاجر بشهادة فاطمة الزهراء وقضى حواجئكم وجعلنا واياكم ممن ينال رضا وشفاعة ولطف محمد وال محمد