الخميس - 18 يونيو 2026
منذ سنتين
الخميس - 18 يونيو 2026

الخبير العسكري الاستراتيجي العميد الركن نجم الدين عباد ||

الحرب في شمال وغرب سوريا هي امتداد للطوفان وجزء منه، هدف الحرب في سوريا قطع الامداد العسكري بين العراق وايران وحزب الله وتمزيق او انهاء فكرة وحدة الساحات .

تركيا اردوغان المنافقة على ارقى مستوى النفاق استغلت الحرب على غزة وجنوب لبنان وقامت بحشد الارهابين من كل بقاع العالم وقامت بتدريبهم وتجهيزهم تجهيز جيدا لليوم الذي ترى فيه ان حزب الله لم تعد له القدرة الكافية لإنقاذ سوريا كما انقذها سابقا عندما وصل قطعان داعش والقاعدة الى ريف دمشق .

حزب الله وحده هو صاحب التحرير الاول مع الجيش السوري فكلما تسمع عن مليشيات تتبع ايران في سوريا من الاعلام العبري هم يقصدون حزب الله حيث لم يكن في سوريا سوى ضباط برتب كبيرة كخبراء ومستشارين من ايران .. وروسيا كان عونها العسكري قصف بالطائرات وامداد لوجستي ومعلوماتي ..

القوة العسكرية الفاعلة على الارض كانت قوات الحزب ..

اردوغان البعير الاجرب والمسعور على طول فترة الحرب على غزة لم يوعز للمليشيات الارهابية التابعة له بأطلاق طائرة مسيرة واحدة ضد إسرائيل ونصرة لغزة برغم تباكيه الكاذب ولم يفعل كما يفعل الحشد الشعبي او الجيش اليمني برغم بعد المسافات لكن هذا البعير الاجرب يدعم تحرير الشام وجيش العصائب الحمراء الذين هم تسميات اخرى لداعش والنصرة والقاعدة ميئات الطائرات المسيرة لتضرب حامية حلب وحماة وووالخ ..

الهدف من المعركة كما قلت لكم سابقا قطع شريان الامداد بين حزب الله وعمقه المقاوم وتفتيت مصطلح واحدية الساحات ..

الجماعات الارهابية والبعير الاجرب تحقق لإسرائيل ماكانت تحلم به وكذا لمحور الناتوا ..
بعد حماة تأتي مدينة حمص وبعدها تصبح دمشق قريبة جدا من متناول جيش الارهاب.

جيش الارهاب بإيعاز من تركيا وامريكا وإسرائيل سوف يغير من جلده المتوحش الداعشي الى جلد اخر مشابه لطالبان في أفغانستان حتى يتقبله العالم وامريكا سوف تجعل العالم كله يتقبل هذا الكائن المتوحش الجبان في القتال والشديد في القتل وسوف تقوم المخابرات ووسائل الاعلام العبرية والعربية بتجميل وجهه القبيح،

وكل هذا التجميل مقابل التطبيع مع إسرائيل والتنازل عن الجولان وقطع العلاقة مع محور المقاومة وربما تقسيم سوريا الى عدة دول وهذا جزء من مخطط الشرق الاوسط الجديد ..

سيأتي دور دول المحور في ايران والعراق واليمن لإنقاذ بشار الذي تركه جيشه يحلم وحيدا بسوريا قوية قادرة صاحبة مبادئ تليق بتاريخ سوريا وعظمة جيشها الذي اصبح جزء من التأريخ لايتناسب ابدا مع هروبه من المعركة امام قطعان داعش تاركا ورائه كل معداته العسكرية ….