ترانيم قلم .. خورُوس سومري وانين الفطرة..!
حسين فلسطين ||

يارب فاطمة والحُسين
عندما تكمن مُهجتي في قلمي العفيف..
يمتلئ صدري بفيضِ العبرات !
وينبعث الإلهام من أعماق الوجدان..
تحدث عتمة في أعماق جوفي لا تعرف معنى الاستسلام!
بفيض العبرات يكتبُ قلمي معاني الفطرة ليجتاز صوته حدود الورق ليكن “خوروس جنوبي” يصدح صوته المحزون في كل أنحاء معمورة القصب والبردي لينعى نفسهُ ويندب امهُ
ب(ادور عليك بين امي) ..
هكذا تضرب الكلمات عن الخروج من أفواهنا ليأتي القلم بسحره ليخرجها منسابة بخفة العاشقين فتعالوا نسمع ترانيم قلم كتابتنا بصوت..
حمزة الصغير ..
ب”خوروسٍ سومري” يُبكي ما يفوق الحجر صلابةً!
اتعلمون ماذا جرى؟
انظروا أنه رأسي محمولاً على قلمٌ بحجم صليب عيسى يطوفون فيه شام الشامتون ..
يشتمونني دون هوادة..
ظنًا منهم اني بلا إرادة !
سياطهم ادمت أكتاف أحلامي..
وهي تندب (زينب) !
هنالك في نهاية حضيرة قصورهم استثناءً طهور ..
وجهًا يشع نور .. لا يأبه اضداده
هنالك صوتًا يندب الحوراء ويصرخ
أيتها الغراء خذي من حدق عيني ماء..
ثم يبكي فيبكي ليقول .. ( يا حسين بضمايرنا )
من هنا بدأت الاحزان حتى قبل ولادة سومر ..
سومر أيها البلد الحزين يا أحزن بلدان العالم لقد غمرتك الدموع المستديمة والناس من مشرق الأرض ومغربها هم طوع شرائع حزنك العميق ..
سأنثر حضارتك على جيد الطف في كربلاء..
واجعل من دموع جداتنا لضمأ الحسين ماء..
واكتب على نحر الدنيا بأي ذنب هذه الدماء ..
يا رب الحسين انا اعلم انك في كل شيئ لا في السماء
يارب الحسين ارحم من لا يملك إلا الدعاء
يارب الحسين انا انين الفطرة وترانيم القلم المحزون ادفع عني هذا البلاء ..
يارب الحسين ها قد حضرت فاطمة واقتلعت كل كوابيسي الجاثمة..
يارب الحسين الروح عن غير ساداتها صائمة ..
نحن الذين اخذت بأيدينا فاطمة




