الأربعاء - 24 يونيو 2026

فاجعة الحمدانية وموقف المرجعية المُشرف

منذ 3 سنوات
الأربعاء - 24 يونيو 2026

 

إياد الإمارة ||

بيان المرجعية الدينية المُباركة في النجف الأشرف الخاص بفاجعة حفل الزفاف في حمدانية الموصل محمل بعبارات المودة والمواساة ومفعم بمشاعر الحزن والأسى لما حدث هناك من مصاب جلل هز العراق من الشمال إلى الجنوب وأُعلن بسببه عن الحداد في هذا البلد الذي يتخطفه الموت بأسباب مختلفة..
موقف المرجعية وبيانها ليس غريباً بل هو سياق تعودناه منها وهي تقف هذه المواقف الإنسانية الرائعة التي تُعبر عن حقيقة هذه الحوزة المباركة وطريقة عملها ودورها المشرف في العراق والعالم.

إننا نشعر بحزن عميق لفقدنا هذا العدد الكبير من الضحايا في حادثة غريبة من نوعها لم تحدث من قبل إلا في مستشفياتنا زمن المأفون الكاظمي لعنه الله ومَن جاء به ومَن والاه، وقد تعرض عدد كبير من (المرضى) للحرق نتيجة إحتراق (مستشفيات)!
كانت بالفعل كوارث إنسانية لا تختلف عن فاجعة الحمدانية في الموصل الحدباء العزيزة..
وهنا علينا أن نُذكر ونُطالب بضرورة تقصي أسباب الحرق التي أدت إلى سقوط هذا الكم المُفجع من الضحايا..
كيف تحترق مستشفى ويموت هذا العدد من الناس؟
وبدلاً من أن يعود المريض إلى أهله معافى يعود مشوياً من المستشفى!
وكيف حدث حريق الحمدانية؟
لماذا ذهب هذا العدد الكبير من الضحايا؟
أين فرق الدفاع المدني؟
هل كان هذا الحادث بفعل فاعل؟
أسئلة يجب أن نتوقف عندها كثيراً وعلى الجهات المعنية كشف الحقيقة في المستشفيات وفي الحمدانية.

شكراً لمرجعية النجف الأشرف المباركة..
شكرا لها مواقفها النبيلة مع العراقيين في المواقف الصعبة..
شكراً لهذا الإحساس الكبير بأوجاع الناس..