مساعِ أمريكية بريطانية لإفشال عملية إحلال السلام اليمنية!!
عبدالجبار الغراب ||
مساعِ أمريكية بريطانية سابقة ولسنوات طويلة وجديدة حالية و مستمرة وبأشكال وصور عديدة ، وجهود حثيثة ومتواصلة لإيجاد كل العراقيل لوضعها كأشواك بالغة التأثير لإفشال ماتم مناقشته والتوصل اليه في مفاوضات شهر رمضان الكريم ، ومحاولات دؤوبه وجولات مكوكية ولأكثر من جهة دولية نواياها ماكره وسياساتها حاقدة لوضع كل المعوقات اللازمة لإطالة الحرب اليمن الكارثية ، والمشي بكل الخطوات التي من شأنها تؤدي نحو تجميد مختلف التفاهمات او الترتيبات التي خرج بها الوفد العماني مؤخرآ ومعه الوفد السعودي خلال زيارتهم للعاصمة صنعاء ، وتحايلات وإصرار كبير لمعرفة كل اللقاءات والتفاصيل التي دارت بين الأطراف ومعرفة كل النقاط والترتيبات التي قد تقود للحلول لوضع نهاية للحرب الهمجية على اليمن واليمنيون ، وببذل مختلف الطاقات و الجهود الممكنة لجعلها ضغوطات مفروضة ولأدواتهم وبالذات السعودية لوقفها عن إنقاذ نفسها من مستنقع تورطها في اليمن ، ويأس أصابهم وبإستمرار وفشل كبير وذريع في محاوله منهم لإعادة تأثيرهم من جديد في منطقة الشرق الأوسط بالتحديد ، لجعلها قاعدة حالية تراجعوا عنها وخسروها بسبب إستكبارهم وهمجيتهم وتقزم حجمهم وتقلص نفوذهم بهزيمتهم في كل حروبهم العبثية وايضا لتنامي وصعود عالي وغير مسبوق لروسيا والصين وقوة وتطور وعظمة عالمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وعلى كل هذه الجوانب المتصاعدة وبمختلف الأوجه المتشابة فقد صارت للولايات المتحدة الأمريكية ومعها نظيرتها البريطانية قذارتها الدائمة في محاولاتها لإفشال كل محادثات السلام التي دارت بين اليمن والسعودية موخرآ ، فالرحلات المكوكية والحراك الدبلوماسي الذي يحدث الأن من خلال الزيارات العاجلة لمبعوث أمريكا الى اليمن ليندر كينغ لكلآ من مسقط والرياض هي محطات لإعادة سابق كان وحالي الآن لسد كل خطوط وآمال إحياء عملية السلام في اليمن وهلعهم الكبير لما قد تفضي اليه مفاوضات صنعاء الأخيرة ، وايضا زيارة مبعوث الأمم المتحدة الحالية الى صنعاء هانس غرو ندبرغ وهي الرابعة له منذ تعينه بديلا لسلفه مارتن غريفيث ولقائه مع رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط لمحاولته معرفة بعض نقاط اللقاء الذي دار بين السعوديين واليمنيين أواخر شهر رمضان في العاصمة صنعاء والذي تكلل جزءآ منها بالنجاح بصفقة تبادل الأسرى ، لكنه عرف ما لا يعجبه العجاب بأن الإصرار في مواصلة الانتصار لليمنيين في تقدم قائم وهو ثابت وله بندين رئيسين لا ثالث لهما السلام المنشود هو طلب كل اليمنيون منذ بدايات العدوان او الحرب حتى نزع الحقوق وتحقيق كامل الشروط المشروعة في ايقاف العدوان ورفع الحصار وتسليم كامل المرتبات وإعادة الاعمار ودفع كامل للتعويضات وخروج كل اجنبي محتل موجود في يمن الإيمان ، وان غير ذلك فهو المستحيل والقادم لهو معروف بعظمة التطور والنهوض السريع اليماني في خلقه للمعجزات وقلبة للموازين وفرضه لكل قواعد الاشتباك والتأثير القادم اذا ماعادت الحرب سيمتد عواقبه للجميع وسيغرق الكل وليست اليمن فحسب.
وعلى هذا الأساس هل ستعي السعودية خطورة المحاولات المستمرة الأمريكية والبريطانية لإفشال مساعِ إحلال السلام اليمنية بعد ثمانية أعوام كاملة من خراب ودمار وقتلهم لعشرات الألاف من الأبرياء لم تحقق الا ويلات من المآسي والجراح لشعب كامل هو جار لم يلحق بها الأذى ولم يعتدي حتى يومآ واحدآ عليها ، ولكنه عند الدفاع على أرضه صمد صمود الأبطال وبقوة وبخزم وبعزيمة وإصرا حقق الانتصار وردع الغزاة والمحتلين واعلن الحرية والاستقلال وامتلك قراره وقدم ملامح اسطورية في البناء للوطن وتكوينه لجيش وطني عظيم موحد ، بعكس تحالف العدوان مجتمع الذي خسر خسائره الفادحة في العدة والعتاد العسكري ، وفي السمعة والصورة العالمية ، وفي خسائره الإقتصادية الفضيعة التي طالتها بكل جوانبها وامتدت تأثيرتها على الصعيد العالمي ، ومخاوف كبيرة نالتها وكشف عورتها وضعفها الدفاعي ، وهنا لتجعل السعودية لنفسها القرار وتخرج نفسها من مستنقع تورطها في حرب اليمن وتبعد عن كل الاملاءات التي تملأ عليها من الأمريكان لغاية لمصالحها وآملا في وضع لها قدمآ من جديد في المنطقة بعد تقلص نفوذها وتقزم لحجمها وضياع كبير لمصالحها ، هنا ينتظر الجميع موقف ال سعود والذي ليس ببعيد بتباع أمريكا وإسرائيل وأنصياع وانبطاح مستمر الا اذا شعرت بخطورة قادم الخفايا المعده والمرتبة والتي ياما حذرت منها القيادة الثورية والسياسية والعسكرية اليمنية ويمتلكها الجيش اليمني واللجان لفرضه لعملية السلام بقوة السلاح ، وهو ما سيشعل الويلات ويغرق مملكة آل سعود في الرمال الكثيفة ويجعلها تندم كل الندم على انجرارها الدائم بعد أمريكا وبريطانيا وهذا ما لا يتمناه الجميع قال رب العرش العظيم (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم) صدق ألله العظيم)
والعاقبة للمتقين.
ــــــــــــــــــــــ




