تاريخ مناسك الحج عند العرب..
مازن الشيخ ||
لماذا كان تبع اليماني يهتمون ببيت الله الحرام في مكه قبل الميلاد ومن بعده كانوا نسل تبع اليماني يحجون البيت الحرام ويكسون الكعبه لماذا ؟؟
-كان نسل تبع اليماني يهتمون ببيت الله الحرام انطلاقا من إيمان وعلم قوي بمكانة هذا البيت الحرام ورثوها عن آبائهم الأولين جيلا بعد جيل من ملة إبراهيم واسماعيل عليهم السلام من سنن القرن 22 قبل الميلاد = ب 2130 سنه فهم اول من سكن وجاور اسماعيل وأمه هاجر عليهم السلام في مكه.
حينها هي قبيلة جرهم وجرهم اساسا من معين حاضرة زمانها بالجوف من بعد قوم ثمود بثمانيه قرون من الزمن ومن قبل زمن الأسباط بقرنا ونصف من الزمن ومن قبل قوم سبأ بأكثر من الف سنه ولا ننسى أن من قبيلة جرهم أتت منها كنانه وقريش وغيرها من القبائل على مدا أكثر من عشرين قرنا من الزمن ومن ثم جاءت من نسل سبأ الأوس والخزرج من بعد زمن جرهم بعشرين قرنا من الزمن وسكنوا في يثرب والتي تبعد عن مكه شمالا ب 400 كم نتيجة انهيار سد مأرب لقوم سبأ في اليمن وهم من قال الله تعالى فيهم ( فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم —-) سورة سبأ الايه 16.
مما أدى حينها إلى تفرق ايدي سبأ في المنطقه في أواخر القرن 2 قبل الميلاد ب 115 سنه قبل تواجد نسل الروم بالمنطقه ب 75 عاما ومن قبل البعثه المحمديه بأكثر من 7 قرون من الزمن فاهتمام نسل تبع اليماني هنا بمناسك الحج لم تأتي من فراغ ابدا أو من عادات اجتماعيه اكتسبوها من قبل هذا بل كان ذلك من منطلق ملة ابيكم إبراهيم وإسماعيل عليهم السلام من قبل قصة أصحاب الفيل ب27 قرنا من الزمن وفي سنن القرن 6 م عام 565 م عندما كان ابرهه الحبشي وجنوده يحكمون باليمن الكبير بأمر وتشجيع من النصارى الروم حاول يومها أن يثني هذه المناسك، مناسك الحج إلى بيت الله الحرام .
فقد كان بعض من اليمنين يحجون إلى بيت الله الحرام انطلاقا من هذه المله أو العقيده المحتفظين بها لقرون عديده من الزمن ولم تكون معروفه لدا ديانة أهل الكتاب وغيرهم في المنطقه فقد كان الاهتمام حينها بمكانة هذا البيت الحرام بمكه لدى أبناء جزيرة العرب لقد ورثوا هذا عن آبائهم الاولين من قبل 27 قرنا من الزمن جيلا بعد جيل من قبل أن تأتي التوراة والإنجيل فقد ظلوا متمسكين بها لعشرات القرون من الزمن يمارسون مناسك الحج وفي عام 565 م .
حينها فكر ابرهه الحبشي ان يبني لهم بيتا في صنعاء سماه ( القليص ) طمعا في توسع نفوذه السياسي ومزيدا للسيطرة والحكم باليمن ليس إلا لكن اليمنين لم يمتثلوا لهذه الفكره ابدا حينها لان ايمانهم بالبيت الحرام في مكه لم يكن عن عادات اجتماعيه اكتسبوها من قبل بل كان عن علم وإيمان بمكانة هذا إلبيت الحرام مما جعل ابرهه الحبشي أن يعزم لنزع الكعبه ويحملها إلى القليص الذي بناه بصنعاء من أجل أن يحجوا اليه العرب بدلا عن مكه كانت فكرة سياسيه منه حينها لغرض الحكم والسيطرة اكثر في اليمن.
لأن ابرهه الحبشي هو وجنوده اساسا كانوا محسوبين على الديانه النصرانيه فكرا وعقيده فحذروه بعض من اليمنين من فكرته هذه لان هذا البيت هو أول بيتا وضع للناس بمكه وقد رفع قواعد بيت الله الحرام ابراهيم واسماعيل عليهم السلام بأمر الله تعالى وهم من علموا الناس حينها الحج قبل 27 قرنا من الزمن ولكن ركبه الغرور والجهل بسنن زمانه فذهب يومها في حملة عسكريه مهابه من أجل الا يعترضوه احدا من القبائل العربيه في الطريق ويثنوه عن عزمه هذا فذهب حينها إلى حتفه هو وجنوده بسبب الغرور والجهل بمكانة بيت الله الحرام بمكه عند العرب في شهر 12/ 568 م مصداقا لقوله تعالى ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل —– فجعلهم كعصف ماكول ).
ومن بعد هذه الحادثه بخمسة أشهر من عام الفيل كان مولد النبي المنتظر محمد صلى الله عليه وسلم بشهر 4/ 569 ميلادي الموافق ربيع اول/ 586 قمريه فقد كان دخول الاحباش اليمن بأمر ودعم من النصارى الروم في المنطقه حينها نتيجة لقصة أصحاب الاخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود في القرن 6 م عام 522 ميلادي بذريعة إسقاط حكم تبع اليماني وكذا حماية للأقليات النصرانيه في جزيرة العرب.
ونتيجة للصراع الحضاري بين الاديان ( بين أهل الكتاب ) فوقع اليمن واليمنين حينها بقبضة هذا المفهوم السياسي مما أدى إلى استمرار النصارى الاحباش باليمن بقيادة ابرهه الحبشي ( 568 م _ 522 م ) مدة 46 عاما بأمر ودعم من النصارى الروم حتى جاءت سنن أو آيات أخرى غيرت مجرى التاريخ في اليمن حقيقة هي قصة أصحاب الفيل كانت سببا في خروج من تبقى من الاحباش من اليمن يومها نتيجة لهلاك ابرهه الحبشي وجنوده بالطير الابابيل في مكه فهل علمنا أيها الناس أخيرا لماذا كان نسل تبع اليماني يهتمون ببيت الله الحرام بمكه من قبل الميلاد ومن بعده ؟
كان ذلك ناتج عن علم وايمان بملة ابراهيم وابنه اسماعيل عليهم السلام على مدى 27 قرنا من الزمن ولهذا كانوا يومها هم السابقون لملة الاسلام وهم المدد للبعثة المحمديه وكذلك الفتوحات الإسلاميه بالمنطقه وما بعدها مكرمة من الله تعالى وعزة لهم بما صبروا في سنن القرن 7 م ( 610 م —– 640 م ) ومن بعد انهيار حكمهم بقرنا من الزمن = ( 622 م _ 522 م ) بأمر ودعم من قبل سياسة النصارى الروم بالمنطقه حينها وهم من قال الله تعالى فيهم ( فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون ) سورة الأعراف الايه 157.
فهم العرب وهم الاعراب ولكن أعداء القرآن الكريم والتاريخ لخير أمة أخرجت للناس بزماننا هذا لا يريدون أبدا أن يقرؤن سنن وآيات ربي المتجدده للناس من القرآن الكريم فقد قالوا في كتبهم أن هلاك ابرهه الحبشي وجنوده كان بالطاعون وأن طقوس الحج هي طقوس وثنيه عند العرب.
ولهذا يجب علينا أن نفهم قرأة التاريخ من سنن وآيات الله تعالى أن الاحباش دخلوا اليمن بأية هي قصة أصحاب الاخدود كانت سببا بدخولهم اليمن في عام 522 م وكان خروجهم من اليمن بأية أخرى حقيقة هي قصة أصحاب الفيل في القرن 6 م بشهر12/ 568 م كما اسلفنا لكم




