الجمعة - 12 يونيو 2026

إستمرار الحصار يدق ناقوس الخطر

منذ 5 سنوات
الجمعة - 12 يونيو 2026


احترام المشرف ||

سبعة أعوام، منذ بداء العدوان الصهيوامريكي. عبر احذيته في الدويلات التى أسسوها ووضعوا تلك الارجوزات ليحكموها كما يطلب منهم، سبع سنوات عجاف من الحصار الخانق، لكل منافذاليمن، ومنع لوصول الغذاء. والدواء.لأهل اليمن الصابرين. المحتسبين. سبع سنوات.ومطار صنعاء الدولي. مغلق أمام المرضى.المتوجب سفرهم للعلاج، ومنع لسفن الوقود. من الدخول لكي تتمكن المستشفيات. بالقيام بمايلزم للمرضى حسب امكانياتها،
ايها العالم الأبله. أيها الحقوقيون هل مايحدث في اليمن. هو حرب على الحوثي، كما تدعون ام هو إبادة جماعية لكل اليمنيين، هل هو اعادةالشرعية. التى تزعمون ام حقد وضغينة. على أبناء سبأ وحمير، ونحن الان في العام السابع. لهذا العدوان الظالم، والحصار. فى ازدياد، وفي حاصد.دائما لأرواح أطفال ونساء وشيوخ اليمن، وجعل مرضى الغسيل الكلوي. وغيرهم في قائمة الشهداء صبرا، كل هذا
والعالم فىصمت. لم يشهد له التاريخ مثيل،
والصمت من هذه الحرب أعنف،
لماذا كل هذآ التخلي، عن شعب كل ذنبه. ان قال لا للوصايه الأمريكيه،
الا تعلمون ان هذآ الصمت يخزيكم، ويجعلكم شركاء فعليين في قتل ابناء اليمن،
اما انتم ايها المعتدون، فانتم تعلموا،أننامنتصرون عليكم في المواجهات العسكرية، وفي الضربات الجوية، التى اوجعتكم وضربتكم في الصميم، واننا حاضرون للرد عليكم في كل جبهة وعند كل اعتداء، حتى نقهركم ونردكم عن ارضناصاغرين منحسرين، وسيكون ردنا في كل مرة أقوى من ذي قبل كما تعودتم منا، ونحن نعدكم بالصمود. وليس بالاستسلام. وبالنصر لابالهزيمة، وبالقوةلابالضعف، وبالشرف في قتالكم. لابقتل للابرياء، ونحن الموعودون بالنصر قال تعالى
( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِـمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِير)
من سورة الحج- آية (39)
اوالشهادة في سبيل الله
( إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْـمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
من سورة التوبة- آية (111)
انتم تحاصرون الأطفال والمرضى. والعالم يشارككم هذه الجريمة، ولن تخضعونا بحصاركم الهمجي، بل ستزيدونا اصرار وقوة. ليشهد التاريخ أننا في اليمن. كلنا مقاومون، كلنا صابرون، كلنا صامدون، مجاهدون،
بطريقتنا. طريقة رجال الرجال، وليس بطريقتكم فنحن لسنا جبناء مثلكم لنقتل الأطفال.اونحاصر المرضى. ونقطع عنهم الدواء. والغذاء. والوقود،
هذا قولنا لكم،
وأما قولنا للعالم. المطبق صمتا،
أننا منتصرون بالله وليس بكم، ومتكلون على الله وليس عليكم،
وهذا مايحدث في ارض الواقع اذا كنتم ممن يتابعون مايحدث فعلا، وان كنافي شك انكم تعرفون فعلا مايحدث، فمن يتابع الاحداث يعرف جيدا اننا في الجانب الاقوى، رغم قلةامكانياتنا،
واننا منتصرون. رغم حصارنا، منتصرون ونحن احياء ومنتصرون ونحن شهداء، في جبهات الوغى شرفا، وشهداء من الحصار صبراً،
أخيراً
أدعو كل احرار وشرفاء العالم، النظر بضمير للحصار. الجائر الخانق،والمسارعة بشق صحيفة الحصار، على اليمن والذي تنذر بكارثة إنسانية وان لايتكلوا على المنظمات اللاإنسانية، فهي تتبع قرارات ساساتها، تحركوا ياشرفاءالعالم،
ودعو ساسة العالم. فهم لاضمير لهم، ولو كان لهم ضمير. لما طالت الحرب سبع سنوات، ومازالت،
لقداسمعت لو نادية حيا. ولكن لاحياة لمن تنادي،