حسين القاصد كَلكَامش الثقافة..ثلاثةُ ارباعه شعر وربع بشر
فريد العكيلي ||
لم ينالوا منه عندما هاجموه، تصحرت ذنوبه بشتائمهم، ليتهم كانوا منصفين وتقاسموا شتائمهم مع من تشفى بأستشهاد (الشايب) عُقدت السنتهم وكان لسانه بتاراً عن حشد الله يذود، افترش اغلبهم مائدة (شمهوده) وهي لم تُشبع يوماً طفل، قالوا معاوية الخليفةِ الحليم وإبن العاص ثاني دُهاة العرب، ترضّوا على الخليفة وترحّموا على الداهية ونسوا بـ (الربذه) من دُفن دون كفن.
ألستً أنتَ القائل ..
أفكرُ أحياناً أن أساعد الله ..
أحاول أن اقترح عليه حلولاً ووسائل تُغنيه عن الإسراف في موتنا.. مثلاً ..
أحاول أن أقنعة بأن بقاء الضابط الذي استشهد مؤخراً هو الجنة بعينها .. فلماذا تُتعب ملك الموت بقبض روحه كي تموت أبنته غلى جثمانه..
أحاول أن اقنعه أن المشي في شارع السعدون يساوي عشرات الجنات.. وإن قبلات الاطفال وأبتساماتهم هو الفردوس
هل انتهينا من الجنة؟
سأقنعه ايضا بأن لا يتوعدنا بجهنم .. لأن نسختها الأصلية هنا في العراق وأن زبانية النار هم الحكومة والبرلمان..
هل انتهينا من جهنم ؟
سأتنازل عن الحورية بعاهر سبيل !!
وأشرب من كوثر الفراتين
وأدخل جهنم كل آب ..
ونحن ميتون فلا تقتل ميتاً ارجوك
الآن يا رب
تصرف بالساسة كما تُحب ..
لنا عراقنا ولهم اديانهم ..
نسيت شيئاً يارب ..
كلما أرى الساسة أشعر بالقلق عليك!!
صدقني .. أخاف عليك يالله ..
صديقك فريد العكيلي




