السبت - 12 سبتمبر 2026

في كل ذكرى مولد نبوي يولد نصرا وفتح عظيم..!

السبت - 12 سبتمبر 2026

هشام عبد القادر ||

 

 

 

من أول ذكرى مولد النبي الشريف سيدنا محمد سيد الوجود محمد والانتصارات تتحقق من عام الفيل ينهزم العدوا ويخسر وبالعكس كل من يقف مع الحق ينتصر.

وأجدادنا عن الشدائد ينذرون بإقامة مولد وإحياءه لتنفرج الهموم وكل عسر وحل لكل المشاكل.

وكلما توسع ذكرى المولد الشريف كلما توسعت الإنتصارات والفتوحات.

في مقالي هذا أرد على علي البخيتي الذي يقول أن الشيعة مهزومين من زمن الإمام الحسين عليه السلام.
ويتعذرون حسب قوله انتصر الدم على السيف.
بإختصار الرد كل ما لدى محور المقاومة وكل الثورات مستلهمة من ثورة الإمام الحسين عليه السلام الذي خرج للإصلاح في امة جده والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الإمام الحسين عليه السلام لم ينهزم شيعته ملايين صنع امة تذكره بكل عصر وتزداد محبته في القلوب وتتوسع محبته بكل الأرض.
يكفي أنه الكون يتوسع ويزداد لنظرية إزدياد محبين الإمام الحسين عليه السلام.
وتهوي إليه الأفئدة طوعا لا كرها بكل عصر وزمن.
لم ينهزم بل صنع امة مجاهدة وهو حي لن يموت ذكراه بالكون بمختلف اللغات والألوان، رايته حملت رسالة كل الانبياء والاوصياء عليهم السلام، تمجيده بكل اللغات وحماسية ثورته في قلوب المؤمنين حرارة لا تبرد ولا تنطفئ أبدا.
انظروا وانظر يا بخيتي للترندات في مواقع التواصل تنطفيء خلال أسابيع وانت اولهم سوف يغيب ذكرك وينتهي تاريخك.

أضرب لك مثل ولكل من يطالع على مقالي.

لديك سيل جاري ماء او بركة ماء اضرب إليها حصمة ترى دوائر تدور وتتوسع ولكنها تنتهي حسب قوة الرجم على بركة الماء.
ولكن هناك قوة على بحر الكون دائرة ما زالت في بحر القلوب تتوسع من قوة الكلمة والهدف.
كذالك الصوت امواج تتوسع دوائر بالكون لا تنتهي.
واقوى صوت الإمام الحسين عليه السلام صوته مدوي بالكون، ثورته لا زالت تحيي أمم وأجيال وصنع قوة ليظهر الإسلام ويظهر الدين كله.

وبمناسبة عنوان المقال ذكرى مولد النبي الشريف سيدنا محمد سيد الوجود صنع امة مجاهدة ومؤمنة تحتفي به وتولد إنتصارات وفتوحات حسب الإرتباط والمعرفة، وتتوسع حسب توسع المحبة والذكرى والإحياء.
قانون القوة والإندفاع، قانون لكل فعل ردة فعل، قانون الجذب والطاقة.

كلها قوانين تتفاعل مع الصدق والعمل والإندفاع.

فكل مؤمن مجاهد يحقق النصر كلها ببركة محبة سيدنا محمد وآله خير خلق الله، خير البرية.

للمؤمنين انتظروا كل عام وكل ساعة وكل لحظة، عند إحيائكم للذكرى وزيادة الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله تحصلون على نتائج اعظم.

إننا مقدمون على خير عظيم وفتوحات ولن ينطفيء نور الله.

الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة. المشكاة قلب سيدنا محمد وآله الشجرة المباركة، وليس المشكاة فانوس على حائط كما يفسره المفسرون الذين لا يعرفون عظمة مثل نوره، أي مثل نور الله الذي لا يجوز تشبيه بفانوس على حائط غرفة.

الخلاصة الحق ينتصر ولن ينهزم دائما.

وتشرق الأرض بنور ربها هذا وعد الله.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين