الدواعش الجولانية في اليمن.. تجربة جديدة للموت الرحيم..!
محمود المغربي ||

دواعش الجولاني لم ينتصروا في معركة، ولم يتقدموا شبرًا واحدًا في سوريا طوال 15 عامًا، رغم كل الدعم العالمي المقدَّم لهم، ورغم عددهم الكبير؛ إلا أنهم هُزِموا شرَّ هزيمة أمام بضع مئات من مقاتلي حزب الله. وهناك لقطات مصوَّرة لهم وهم يهربون من أمام مقاتلي الحزب كما تهرب الكلاب من أمام الأسود.
ويعلم الجميع أن الجولاني ومن معه من الدواعش لم يخوضوا قتالًا وهم في طريقهم إلى دمشق، ولم يعترضهم أحد، بل تم تسليم المدن السورية لهم، بما فيها دمشق، دون أن يُطلقوا طلقة واحدة، وذلك بموجب تسوية دولية أُجبر فيها بشار الأسد على تسليم كل شيء ومغادرة سوريا.
والحديث عن استعانة النظام السعودي بدواعش سوريا للقتال في اليمن هو مجرد هراء، ووجود هؤلاء الدواعش في اليمن لن يغيِّر في الأمر شيئًا، ويستحيل عليهم الصمود أمام المقاتل اليمني ولو للحظة. بل سنكون مسرورين بتخليص سوريا من هؤلاء الدواعش الذين لا تظهر شجاعتهم إلا أمام المواطنين العزل والنساء والأطفال فقط. وإذا كان خبر وجودهم في اليمن صحيحًا، فأعتقد أن الله قد أرسلهم إلينا حتى ننتقم لدماء الأبرياء في سوريا، وحتى يكون لنا شرف تخليص الأمة منهم.




