الأربعاء - 09 سبتمبر 2026
منذ يوم واحد
الأربعاء - 09 سبتمبر 2026

أ. محمد البحر المحضار ||

 

 

 

أن يقع المَجيدُ أسيراً وهو ينظر بحدَقة الصقر في عيني آسِرِه، فذاك ليس أسيراً بل هو القاهر النفسي لمقتنصيه!

مشهدُ هذا المجاهد الأسد وهو مكبَّل القيود يُلقّن أعداءه درساً في الشموخ، أظهر للعالم أجمع أن رجال الله لا يعرفون الذلة، وأن “القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة”.

قاتَل بآخر رصاصة، وحين نفذت الذخيرة واجههم بالحجارة بصلابة حيدرية أربكت سَجّانه الذي ذُهل من هول الثبات واليقين.

لم يُعطهم بيديه إعطاء الذليل، فكانت الحجارة في يده أشد رعباً من الصواريخ، ليتساءل مرتزقة العدوان في ذهول: من أين لكم هذا البأس الذي لا ينكسر حتى بلا سلاح؟

ولأن الله لا يضيع أهله، جاء التدبير الإلهي سريعاً وبسالة الإخوة في الميدان؛ فكُسرت القيود، وتَحرر الأسير، وأصبح الآسرون أنفسهم في قبضة جنود الله.

إنها رسالة حية ومباشرة: أرواحٌ تدين بالولاء لدين الله ونصرة الحق تحت راية سماحة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي وهي أرواح لا تُقهر، ورجالٌ ينطلقون من الشجاعة والحق لا يُهزمون.

#رجال_الله …
#أنصار_الله …
#اليمن_ينتصر …

*#البحر_المحضار …*