الأربعاء - 09 سبتمبر 2026

المرجعية التي لم تفارق الإمام..!

منذ 6 أيام
الأربعاء - 09 سبتمبر 2026

 عادل الصداقي ||

 

 

 

مرجع الزهاد الشيخ محمد حسين الكاظمي (قدس سره)
ولد في الكاظمية سنة ١٨٠٩ م وتوفي ليلة ١١ من المحرم سنة ١٣٠٨ الموافق سنة ١٨٩٠ م في النجف ودفن في الصحن الحيدري الشريف.
#المرجعية والرياسة
انتهت اليه رئاسة الإمامية وتخرج على يده كثير من الفقهاء وكان من عباد زمانه وزهادهم خشنا في ذات الله قليل النظير سهل المئونة سريع الإعانة والإجابة كثير الاهتمام بأمور الطائفة خصوصا حملة العلم على طريقة السلف الصالح في كل ذلك.
#مشايخه وأساتذته
في الكاظمية درس المقدمات ثم هاجر إلى النجف في عهد صاحب الجواهر ، وجد في طلب العلم على فقره وكثيرا ما بات طاويا وهو مع ذلك لا يفتر عن الجد في طلب العلم فاخذ الفقه عن الشيخ عبد الله نعمة العاملي رحمه الله وعن الشيخ حسن ابن الشيخ جعفر (طاب ثراه) وبعده قرأ على الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر (قدس سره) وتزوج ابنة صاحب الجواهر واخذ عن الشيخ مرتضى الأنصاري(قدس سره) ثم استقل بالتدريس.
🤝 أخلاقه وتفقده للناس
كانت لا تفوته زيارة الحضرة الشريفة كل يوم ولا يفوته عيادة مريض ولا حضور جنازة ولا زيارة قادم ولا تشييع مسافر وكان اهل النجف يقولون الشيخ محمد حسين يعلم بالمريض قبل أن يعلم به اهله.
📚 الإصرار على نشر العلم
كان لا يترك التدريس لشئ من العوائق المتعارفة ولا يصده عنه شئ حتى أنه يوم وفاة الشيخ مرتضى الانصاري( قدس سره ) لم يترك الدرس فقيل له في ذلك فقال ندرس ونجعل الثواب للشيخ
✏️ أواخر عمره ومؤلفاته
ضعف بصره في آخر عمره فكان يكتب بالقلم العريض ثم أضر فكانت زوجته تقرأ له وتكتب.
📘 من آثاره:
صنف (هداية الأنام إلى شرائع الاسلام) خمسة وعشرين مجلدا وصل فيه إلى كتاب القضاء وتوفي وهو مشغول به وقد طبع منه عدة مجلدات .
#اثر يتجدد
وفاء لسيرته وتخليدا لعطائه العلمي افتتحت يوم الاربعاء 19 ربيع الاول 1448 هـ في الكاظمية المقدسة مدرسة اية الله العظمى الشيخ محمد حسين الكاظمي(طاب ثراه) للعلوم الدينية برعاية ومباركة من المرجع الاعلى سماحة اية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله).
نسأل الله تعالى أن يرفع درجاته في أعلى عليين وأن يلحقه بالنبي وآله الطاهرين وأن يفيض علينا من نفحات الصالحين ويبارك في الخلف ويديم التوفيق لحملة العلم