السبت - 24 اكتوبر 2026

بالفيديو.. رفع سقف التوقعات.. حول التوقيت والدوافع والجدوى..!

منذ 3 أشهر
السبت - 24 اكتوبر 2026

ناجي علي أمهز ||

 

 

 

يطرح ناجي علي أمهز تساؤلُ حول تصريح الأستاذ فيصل عبد الساتر -والذي يأتي بعد مواقف مشابهة للأستاذ سالم زهران وآخرين حول “رفع سقف التوقعات”

وهي تساؤلاتٍ جوهرية حول التوقيت، والدوافع، والجدوى من هكذا اعترافات في هذا الظرف بالذات. هل نحن أمام مراجعة نقدية شجاعة ومسؤولة؟ أم أمام محاولة يائسة لتدوير الزوايا والقفز من مركب “التحليل الشعبوي” الذي أغرق الطائفة في نكبة لا تقل هولاً عن نكبة فلسطين؟

ألا يستوجب ما جرى اليوم موقفاً أكثر جرأة؟ ألا يستحق ما يزيد على مليون مشرد، وسبعين ألفاً بين شهيد وجريح، وآلاف الأرامل والأيتام، وتدمير مدن وبلدات واقتصاد بأكمله، ومحو قرى عن بكرة أبيها، فضلاً عن تراجع سياسي غير مسبوق للطائفة الشيعية على كل المستويات؛ ألا يستحق كل ذلك أن تُوجَّه دعوة صريحة إلى كل من تصدّر الشاشات بصفته محللاً استراتيجياً أو جيوسياسياً في المحور، وكان يبيع الناس الأوهام والحسابات الخاطئة، أن يعتكف في منزله خجلاً من هذه النكبة التي ألحقوها بالناس؟

ويبقى السؤال الأكبر: من غيّب صوت ناجي أمهز، التي جاءت تحليلاته -رغم نشرها قبل سنوات- مطابقة لما كان يحذر منه داخلياً وإقليمياً ودولياً، ولما آلت إليه أوضاع الطائفة؟