الأحد - 26 يوليو 2026
منذ 14 ساعة
الأحد - 26 يوليو 2026

🖊️ رجاء اليمني ||

 

 

للشيطان وجوه متعدده وحلفاء الشياطين لهم كذلك تبريرات متعددة
القتل والتجويع والذل والهوان هي أسلحة شيطانية تستخدمها قوى الظلم لكسر إرادة الشعوب الحرة، وحرمان الإنسان من أبسط حقوقه في الحياة الكريمة، متجاوزة كل معايير الأخلاق والإنسانية لتركيع الأبرياء.

فلسفة التجويع والتركيع تتاخذها الشياطين من أجل فقط الاستيلاء على الثروات والمبرارت زائفه والحقيقه واضحة وضوح الشمس واكبر دليل هو سرقه الثروات من نفط وغاز حتي تراب الوطن لم يسلم منهم حتي الشجر كل ماوجدوه اخذوه بالإضافة إلي قتل الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير الحرث والنسل ولم تحسب بأن الإنسان له قدرة محدودة في الصبر فأصبحت جارة السؤ فعلا نحن ابناء اليمن سوف نورث للجيل الصاعد أن بني سلول سفكوا دماء أبائكم وقتلوا احلامكم وسرقوا قوتكم سوف نجعل من أبنائنا سلاح وقنابل في وجه بني سعود لقد اتخذت السعوديه في بلادنا سلوك احتلال وتاريخ من العداء متوارث

ان عودة أزمة البحر الأحمر: باب المندب قد يتحول إلى نقطة الاختناق القادمة لناقلات النفط

تتواصل وتيرة الفوضى الجيوسياسية في التصاعد أمام حركة نقل النفط عبر الناقلاتن وتتعامل تجارة الناقلات مع نقطتي اختناق رئيسيتين: أزمة مضيق هرمز، وحظر صادرات الديزل الروسي الناجم عن الهجمات الأوكرانية. وفي الحرب الأوروبية، تخضع الملاحة التجارية للحصار من جانب القوات الأوكرانية والروسية على حد سواء.

ورغم ذلك الرد الصارم الا ان الأدوات الرخيصه واستمرار ركون بعض اليمنيين إلى صدق نيّات السعودية تجاه أمن واستقرار اليمن يعد فعلاً خارج قواعد السياسة، بالنظر إلى كل ما حدث طوال الخمسة أعوام الماضية وغباء واستغباء.

خلال سنوات الحرب، التي أعلنتها السعودية دعماً لليمنيين في استعادة السلطة الشرعية، ازدهرت حركة انصار الله واتسعت مناطق سيطرتها، وأحكمت قبضاتها على السكان الواقعين فيها، فيما بدت مؤسسات الدولة الشرعية هي المتضرر الأكبر من هذا التدخل، الذي قوّض مؤسسات الدولة ومارس سلوك الاحتلال غير المُعلن، وشرع في تقاسم الجغرافيا اليمنية عبر دعم مليشيات
بني سعود، اليوم، تتكشف نواياها السيئة تجاه اليمن.

فهذه النوايا ليست جديدة، أن السعودية منذ مؤسسها مروراً بأبنائه فانتهاءً بحفيده اليوم ترى في اليمن “هدفاً مستباحاً”.
أن النّخبة السياسية – التي تم صناعتها، والتي تتولّى زمام الأمور في الشرعية، وتحتكر قرارها- تتحمل مسؤولية الانهيار والتآكل

المتواصل في منظومة الدولة اليمنية ومأساة الشعب اليمني أن السعوديه هي جزء كبير من المشكلة.

أن السعودية والإمارات، منذ تدخلهما في اليمن، لديهما مشروع تسعيان إلى تنفيذه عبر أدوات محلية، فالرياض، اليوم، تبحث عن قوى هشّة تستطيع أن تفرض عليها الاملاءات والسيطرة على القرار السيادي والبلد باسم “الشرعية”.

لذا يتوجّب على اليمنيين إدراك عدوهم الأول والتاريخي، المتمثل في السعودية، وإدراك أن استمرار الشرعية هي دمار لليمن.

وبالتالي الشياطين معروفه والمرابين كذلك وضربهم ممايرضي الله
وقد اتخذ القرار الحصار بالحوار والتصعيد مستمدا من قال تعالى *وما النصر الا من عند الله*

وقال تعالي
*[وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ]*.

* *والعاقبة للمتقين*