الجمهورية الاسلامية وقاعدة الاضطرار..!
الخبير عباس الزيدي ||

■قوله تعالى _ فمن اضطر غير باغ ولاعاد
■ الضرورات تبيح المحظورات
أولا_رغم ان ايران عدلت عقيدتها العسكرية لازال العدو يجهل ذلك او يستخف ولايكترث وهذا ليس فقط عنادا منه أو غطرسة بل يبدوا انه عن جهل بالاسلام تارة وبالجمهورية الاسلامية تارة اخرى •
هذا النظام الذي أرسى قواعده مفجر الثورة الاسلامية السيد الامام الخميني طاب ثراه وفق النصوص القرآنية والاحكام الشرعية والقواعد الفقهية والشريعة السماوية السمحاء متمسكا بها كنصوص دستورية لايمكن الحياد عنها ومن خالفها يرتكب معصية و يعتبر آثما سواء كان نظاما او مؤسسات او أفراد
هذه النقطة وكثيرمن القضايا يجهلها اعداء الاسلام فضلا عن الإسلام ذاته كدين او منهج يقود الحياة في الحرب والسلم والتنمية والسياسة والاقتصاد والموارد والتعليم والتطور وكسب العلوم والمعارف والحقوق والعدالة الخ والامر ذاته ينطبق على مفهوم العدو القاصر لنهج ومسار المقاومة الاسلامية التي تنطلق من منطلقات شرعية لاداء التكليف بغض النظر عن الربح او الخسارة مع مكلوبية النصر ان تحققت او مع عدم تحققها فهو ذاهب الى الجهاد لذلك يتصور الكثير من الاعداء انها مسالة عناد او جهل بالسياسة او سوء تقدير للمواقف وبالتالي القرارات المتخذة •
ولابد بل من الضرورة ان تدرك الشعوب ( دافعي الضرائب) المحكومة من قادة الاستكبار لتلك الحقيقة ليكون لها موقف منهم علما ان قادة الظلم يدركون تلك الحقيقة و عبروا عن تلك المعركة بانها وجودية •
اليوم وبعد العدوان الذي حصل توقفت المعارك ولازالت الأصابع على الزناد وذهب الفريقان الى مفاوضات تبدوا من مقدماتهابانها معركة كسر ارادات وعلى الاغلب لن تنتهي بحلول قطعية بل تكون نهايتها العودة إلى القتال بمعركة حاسمة وهو المرجح سواء بالضربة القاضية وهزيمة احد الاطراف او عن طريق النقاط
1_ عامل الوقت •
يلعب الطرفان على عامل الوقت مع ترتيب الاوراق والاستعدادات للجولة القادمة والتي ربما تكون النهائية
2_ الرهان على الاوراق الرابحة•
لكل منهما اوراق ضغط يتم استخدامها سواء في الهدنة والمفاوضات او في حالة الذهاب للخيار العسكري والمعركة
3_ ضرورة الهدنة •
هناك اسباب وموجبات دعت الطرفين للذهاب إلى الهدنة علاوة عن المفاوضات وتلك الاسباب كلها متعلقة بالنزال والمواجهة الاخيرة وهي اسباب معروفة نعزف عن ذكرها تجنبا للاسهاب والاطناب منها ذاتية واخرى اقليمية وبعضها عالمية تستخدم سلبا وايجابا كل بحسبه
4_ حتمية المواجهة•
رغم مايحصل الان من مفاوضات تتخللها ضربات متبادلة بين الحين والاخر نرى هناك رغبة جامحة للطرفين في الحرب ليكسر أحدهما الاخر ولاسباب مختلفة ومتباينة تستند على غطرسة امريكا واسترجاع هيبتها التي اصبحت في الوحل مع استحالة استسلام ايران ناهيك عن اسباب معروفة اخرى لاتحصى ولاتعد
ثانيا_إلى متى يبقى الرهان على الوقت ؟؟
بعد فتح مضيق هرمز وعدم ايفاء ترامب بتعهداته خصوصا فيما يتعلق بتحرير واطلاق الاموال والأصول والارصدة الايرانية ورهانه على الحظر وتغذية عملاء الداخل أجزم بأن ايران لن تقف مكتوفة الايدي
ثالثا_ عودا على بدء
1_النص القرآني واضح وصريح فمن اضطر غير باغ ولاعاد
2_ القاعدة الفقهية الصريحة والتي بموجبها ايران تنطلق من الضرورة التي تبيح المحظور
3_ المنطق والعقل اللذان لايسمحان لايران ان تدمر ذاتها بذاتها بعد ركونها لالاعيب العدو وقشمرياته وتعيش حالتي اللاحرب واللاسلم وبالتالي التآكل من الداخل فمن المؤكد ان تندفع إلى الأمام على قاعدة اذا مت ضمآنا فل انزل القطر مع التغيير الواضح في عقيدتها العسكرية و وفقا لماورد آنفا فمن المؤكد انها ستستعيد زمام المبادرة والمبادئة والمباغتة وتوجه ضربة قاسية و صاعقة ماحقة لعدوها
رابعا_ مالذي تفعله ايران …؟؟؟
لاشك ان الجمهورية الاسلامية لها العديد من الخطط والمناورات التي تتيح لها الضغط على العدو بالمستوى العملياتي عسكريا وامنيا وقد اعدت الجمهورية الاسلامية العدة لكل الاحتمالات والفرضيات وخطط العدو المحتملة
وسوف تتدرج بالتصعيد وصولا الى خطة الطوارئ القصوى الردعية مالم يرتد العدو وهذه المرة لن تكتفي ايران بتدمير قواعد ومصالح العدو فقط بل ستكيل ضرباتها بالقدر الذي لاتترك فيه فرصة لهروب عدوها برا وبحرا _ هو _ ومن تحالف معه او قدم له العون والمساعدة على العدوان ليكون العالم بعدها امام تاريخ وجغرافيا جديدان
فهل يدرك الاعداء هذه الحقيقة
@ اناشيعي اذن انا مقاوم
ودمي كله عطاء ولن اساوم
@ اذا لم تكن مقاوم فلاتحرم نفسك من العطاء
فكن اخ للمقاوم
https://t.me/abbasalzady




