عقيدةُ الثبات.. ونهجُ النصرِ في رحابِ الإمام..!
أ. محمد البحر المحضار ||

إنَّ في دماءِ القادةِ حياةً ترفضُ الانكسار، وفي يقينِهم نهجاً يُضيءُ دروبَ الأحرارِ مهما اشتدتِ الظلمات.
فالشهيد السيدُ الإمامُ الخامنئي، هذا القائدُ الربانيُّ والخرسانيُّ العظيم، لم يكن فينا مجردَ قائد، بل كانَ وما يزالُ مدرسةً لليقينِ وصمَّامَ أمانٍ للأمة؛
بكلماتِهِ المطمئنةِ التي سكنتِ القلوب، وبدمائهِ الطاهرةِ التي كانتْ وما زالتْ إيذاناً ببدءِ النهايةِ للعدو الصهيونيِّ الماسوني.
إننا اليوم، ونحنُ نرى ملاحمَ النصرِ الأسطوريةِ التي يسطرُها جنودُك الأوفياء، نؤكدُ أنَّ استشهادَك لم يكن إلا ميلاداً جديداً لمنهجِكَ القويمِ المستمدِّ من نورِ جدِّكَ المصطفى وآلهِ الأطهار.
لقد غرسْتَ فينا طمأنينةً لا تزعزعُها العواصف، ونحنُ على عهدِكَ ماضون، متمسكينَ بهذا النورِ الذي لن ينطفئ، فالمسيرةُ مستمرة، والفتحُ قريب، والنصرُ حليفُ الصابرينَ الثابتين.




