رجال عظمام رسموا بمسيراتهم المتوالية أروع الملاحم الأسطورية… الشيخ محمد عبدالقادر سفيان إنموذج للإحتداء وشرف كبير للإقتداء..!
عبد الجبار الغراب ||

من السيرة الذاتية لرجل عظيم مناضل شهم وعبر سنوات عديدة كانت لأفعاله وأعماله في دعم واسناد مختلف جبهات المقاومة والجهاد علاماتهم الفارقة التي احتفظت للجميع بذاكرة كل اليمنيين والتي تم ارشفتها والإحتفاظ بها ليتداولها الأجيال عبر العديد من السنوات لهذا العلم الكبير من أعلام المشايخ العظماء الذي كان ومنذ الوهلة الأولى صمام وثقة بالدفاع عن المظلومين اليمنيين جراء العدوان السعودي الأمريكي لأكثر من عشر سنوات،
ليتقلد المسوؤلية من تلقاء نفسه بنقل مظلومية اليمن لمختلف دول العالم ومن أمريكا المحطه الأولى كنائب لرئيس الفريق الخارجي للمطالبة فتح مطار صنعاء الدولي،
ليصنع النجاح في إشعال كافة المحافل الدولية بالوقفات الإحتجاجية والمظاهرات ورفع الشعارات وغيرها من الوسائل والأساليب والأدوات لتوضيح مظلومية اليمن الكبرى وانتهاكات دول الأعداء بحق اليمن وشعبها، ومن فصول الى فصل جديد لم يتأخر في تسخير كل الإمكانيات للوقوف بصدق مع جبهات المقاومة من فلسطين الى لبنان وإيران.
ومن هذا الواقع المعروف والظاهر انقل إليكم وكلي فخر واعتزاز أن أذكر بعضًا من مناقب هذا الشخص الوطني و الشيخ الشهم قائلا لكم مبروك عليك هذا النصر العظيم سعادة الناشط الكبير المجاهد الشيخ محمد عبدالقادر سفيان،
فأنتم كنتم المجاهدين الفاعلين حقا في كافة المستويات والمجالات المختلفة، وعن طريف إعلامكم المجاهد في كافة وسائل التواصل الإجتماعي وبصورة مستمرة وبمختلف الفيديوهات المتضمنة الحقائق الكاملة لتي أوضحت خسائر العدوان الأمريكي الإسرائيلي بفعل الضربات القوية التي تعرضوا لها بالصواريخ الإيرانية والطائرات المسيّرة ومن كافة جبهات المقاومة العراق ولبنان واليمن،
فكانت تلك المشاهد المنقولة في صفحتكم الرائعة بالفيسبوك شافية لقلوب الشعوب العربية والإسلامية التي فرحت بالانتصار وعاشت معكم فرحة المتابعة اليومية وعلى مدار الساعة، والذين كانوا دائما في ترقب وانتضار لكل جديد مقدم من قبلكم سيدي العظيم المجاهد محمد عبدالقادر سفيان، فلك من الجميع خالص الشكر واعظم الإمتنان..




