الثلاثاء - 18 اغسطس 2026
منذ 4 أشهر
الثلاثاء - 18 اغسطس 2026

الباحث علي الزبيدي ||

هنا في بغداد مظاهرات
في اليمن مظاهرات
لكن الفرق كبير والرسالة من بغداد تختلف تماماً عن الرسالة من اليمن الشقيق
لم نجد من بغداد نصرة للحق والدفاع عن النفس الذي تمارسه ايران وانما وجدنا إدانات كثيرة منها للأسف

البعض ضرب على وتر دول الخليج التي منحت امريكا قواعد وايران قامت بدورها بضرب القواعد الأمريكية هل ايران أخطأت وهل دول الخليج ظلمت ايران ام العكس صحيح
كل التصريحات الأمريكية والخليجية تعترف بوجود القواعد إلا من سير المظاهرات في بغداد لايعرفون ذلك

هل هو من المصادفة ام تعمد مقصود للأسف ان اخوتنا في التيار الصدري فاتهم ان الامريكي يضع ايران والعراق وجميع دول محور المقاومة في سلة واحدة وحتى الدول التي لاتقاوم سيأتي عليها الدور ويتدخل الكيان الصهيونى وامريكا في تغيير موازين القوى فيها لتكون في صالحها اي تسير مع مصالح الكيان الصهيونى اللقيط

انها يمن الصمود
اليمنيون يرفعون خمسة رايات بلا خوف او تردد ولا حساسية كامنة بل بـ ِ :
موقف واحد..
خندق واحد..
هتاف واحد..
قلب واحد..
عزم واحد..

#حينما يرتقي الوعي النخبوي الجمعي بعيداّ عن حدود سايكس بيكو التي صنعها الاستكبار العالمي الذي أصبح يعلنها امام العالم بخطاب وزير حربهم الأمريكي أنه يجب أن ينهوا وجود الإسلام على وجه الأرض وان يبقى فقط الدين الإبراهيمي كما يسميه الذي يعني به دين الماسونية وابستبن .

ان مظاهرات اليوم في صنعاء لم تكن مجرد تجمعات، بل كانت صرخة موقف وهوية، حيث توشّحت الجموع بأعلام الجمهورية الإسلامية ولبنان والعراق، في مشهدٍ يجسد وحدة الطريق والهدف.

ارتفعت الرايات عالياً لا كرموز عابرة، بل كعقيدة راسخة تعلن أن هناك من لا يساوم على قضاياه، ولا ينحني أمام حملات التضليل والتخويف. هناك، كان الشموخ يُكتب في كل هتاف، والولاء يُترجم في كل خطوة، لتثبت هذه الحشود أن من يمتلك وضوح القضية لا تعنيه حدود رسمها الآخرون، ولا شعارات وطنية جوفاء لا تصمد أمام لحظة الاختبار .

من يتعلم من تجارب الشعوب الحرة في المقاومة سيصمد بوجه المؤامرات في المستقبل