الخميس - 14 مايو 2026

صدر كتاب في [الفكر الفلسفي والاقتصادي عند محمد باقر الصدر] للدكتور عامر الربيعي باللغة الفرنسية..!

منذ شهر واحد
الخميس - 14 مايو 2026

د. عامر الربيعي ||

*كتاب قُدم فيه نقد للفكر الرأسمالي والماركسي من خلال المنظور الإسلامي.*
*صدر الكتاب عن دار للنشر الفرنسية لامارتا L’Harmattan
عنوان الكتاب باللغة الفرنسية ( la pensée philosophique et économique de Mohammad baqir al-sader) .*

*إلى الالم الإنساني ، إلى كل من غيبته الأنانية الرأسمالية إلى الدموع الحزينة التي انسابت بحرقة وحرارة وهي تودع اعز ما تملك وتقف على اعتاب خراب يطال كل مكان.*
*إلى الضمائر التي تطلع إلى عالم مليء بالعدل والحب والمساواة ، إلى من يحملون هم الإنسانية في الامان الاجتماعي وتكافل يسد رمق المظلومين والمستضعفين اللذين واجهوا الظالمين بدمائهم وصدورهم وهم رافعين شارة النصر.*

*تحدث الكتاب عن حقيقة الفطرة الإنسانية امام المادة ، وكيف ان المادة لم تكن يوما شيء مطلق يتطلع عن طريقة الانسان للوصول للعدالة ، وانما بين ان المادة احد الوسائل التي تعين الانسان للوصول إلى العدالة الاجتماعية الذي يقود إلى تكامل اجزاء مفهوم التكافل الاجتماعي وفق منظومة اخلاقية متعالية تنظم كيفية توزيعها.*
*موازين المنفعة ، وأدبيات الرأسمالية القائمة على حرية الملكية الخاصة ، وما أبرزته الماركسية من مادية مفرطة ، خلقت فقاعات اجتماعية ساهمت في خلق انفجارات أدت إلى تعثر النظام الاجتماعي العالمي ، ساهمت في تشتت البشرية ودورانها في فلك أصالة وحقيقة المنظومة الاخلاقية المنبثقة من المذاهب المادية ، وبين أصالة وحقيقة الفطرة الإنسانية.*

*توسع الكتاب في توضيح نظريات الأفكار العالمية من وجهة نظر إسلامية ، التي تذهب إلى ان المالك الحقيقي للكون هو الله ، وان دور الإنسان فيه هو دور مؤتمن على الارض.*
*حيث تقدم الرؤية الإسلامية ان الاخلاق ذات ارتباط بالمبدأ العظيم ، المبدأ الاول في الوجود وهو الله سبحانه وتعالى ، كما تقدم ان المنظومة المادية خلقت من قبل هذا المبدأ العظيم لخدمة الانسان ، لا ان تكون هدف مطلق.*

*كتاب مثير ، قدم ضجيج عالم الأفكار ، بكلمات عسى ان تجد طريقها لتلامس قلوب وعقول الانسان الاخر في الضفة الاخرى من نهر الحياة.*

*وكل ما أتمناه هو ان يتم تصحيح مسيرة الانسانية التي اصبحت تفقد بحثها الدوؤب عن نظام اجتماعي يكفل صون كرامة الانسان ، وكيف انها اصبحت تسير وفق منهج راسمالي عنيف يكيل الضربات للنظام الاجتماعي العالمي ، ويعمل على فتح بؤر للقتل والدمار في مكان.*